مسرحية "أربع مسرحيات في واحدة" عمل إنجليزي من العصر اليعقوبي يتكون من أربعة عروض قصيرة مترابطة عن الشرف والحب والموت والزمن. ينسبها الباحثون إلى "جون فليتشر" و"ناثان فيلد"، ويرجح تأليفها بين ١٦٠٨ و١٦١٣، ثم ظهرت مطبوعة للمرة الأولى ضمن مجموعة مسرحية سنة ١٦٤٧.

من الدفتر
كتبت الإمبراطورة الروسية "كاترين الثانية" مسرحيات كوميدية ونصوصًا أوبرالية وأعمالًا ساخرة استخدمت في عروض البلاط، ومنها عروض في مسارح سانت بطرسبرغ. استعملت الكتابة للتسلية والتعليم والنقد الاجتماعي المحدود، وأسهم اهتمامها بالفنون في ازدهار المسرح الروسي في أواخر القرن الثامن عشر. طوّر الكاتب الإنجليزي "جون درايدن" في القرن السابع عشر صيغة مسرحية عُرفت بالدراما البطولية، وجمعت موضوعات الملاحم والحب والصراع السياسي مع لغة شعرية فخمة وشخصيات ذات طموحات استثنائية. استخدم درايدن خصوصًا الأبيات المزدوجة المقفاة، وأصبحت أعماله نموذجًا لهذا النوع في مسرح عصر الاستعادة الإنجليزي. قُدم العرض البلاطي "احتفال تيثيس" في قصر وايتهول سنة ١٦١٠ بمناسبة تنصيب الأمير "هنري فريدريك" أميرًا لويلز. كتب النص "صموئيل دانيال" وصمم المشاهد "إنيغو جونز"، وشاركت الملكة "آن الدنماركية" في الأداء بشخصية تيثيس، في مثال بارز على عروض البلاط الإنجليزي في العصر اليعقوبي. أصبح العداء البريطاني "روجر بانيستر" في ٦ مايو ١٩٥٤ أول شخص يقطع الميل في أقل من أربع دقائق، مسجلًا زمنًا قدره ٣ دقائق و٥٩.٤ ثانية في أكسفورد. ساعده عداءان في ضبط الإيقاع خلال المحاولة، وتحول الإنجاز إلى أحد أشهر الحواجز النفسية والرياضية التي كُسرت في ألعاب القوى. عُرضت مقطوعة "أربع دقائق و٣٣ ثانية" للمؤلف الأميركي "جون كيج" لأول مرة في ٢٩ أغسطس ١٩٥٢ بقاعة مافريك قرب وودستوك في نيويورك، وأداها عازف البيانو "ديفيد تيودور". تتكون القطعة من ثلاث حركات بلا أصوات مقصودة، وتحوّل الانتباه إلى الأصوات المحيطة بالمكان.