صدر كتاب "هدايا الخداع" سنة ١٩٨٠ للكاتب "روبرت بوتشر" بمشاركة "غوردون فريدمان"، وتناول فضيحة "كوريا غيت" المتعلقة بمحاولات التأثير الكوري الجنوبي في السياسة الأمريكية. كما ناقش تحقيق لجنة في الكونغرس في أنشطة كنيسة التوحيد وصلاتها السياسية خلال سبعينيات القرن العشرين.

من الدفتر
اندلعت أواخر التسعينيات فضيحة حول ملف استضافة سولت ليك سيتي للألعاب الأولمبية الشتوية لعام ٢٠٠٢ بعد كشف هدايا ومنافع قدمها مسؤولون في ملف الترشيح لأعضاء في "اللجنة الأولمبية الدولية". أدت التحقيقات إلى استقالات وطرد أعضاء وتبني إصلاحات واسعة في قواعد اختيار المدن المضيفة. أُنتج سنة ١٩٨٢ فيلم تلفزيوني عن "غوردون ليدي"، أحد المتورطين في فضيحة ووترغيت، بعنوان "ويل: غوردون ليدي". توجد نسخ ومواد مرتبطة بالفيلم ضمن مجموعات وثائق "ريتشارد نيكسون" المحفوظة لدى "الأرشيف الوطني الأمريكي"، بوصفها جزءًا من توثيق الحقبة وشخصياتها. افتُتح "مؤتمر جنيف" سنة ١٩٥٤ بمشاركة قوى دولية وإقليمية لبحث تسوية الحرب في الهند الصينية والوضع في كوريا. انتهت المحادثات المتعلقة بفيتنام باتفاقات أوقفت القتال الفرنسي الفيتنامي وقسمت البلاد مؤقتًا عند خط عرض ١٧، بينما لم تؤد المناقشات إلى توحيد كوريا أو إنهاء انقسامها. يرتبط تاريخ ١٧ أغسطس ١٤٨٨ بمقدمة كتاب "ميسالي أبونسي"، وهو كتاب قداس طُبع في لوبيك لصالح أبرشية توركو. يُعد أقدم كتاب مطبوع معروف مرتبط بفنلندا، وكتب مقدمته أسقف توركو "كونراد بيتز". بقيت منه نسخ ناقصة ونادرة، ويُعد من أهم آثار بدايات الطباعة في التاريخ الفنلندي. نشر المربي الفرنسي "ألان كارديك" كتاب "الأرواح" سنة ١٨٥٧، وصاغ فيه مجموعة من الأسئلة والأجوبة المتعلقة بطبيعة الروح والحياة والموت والأخلاق. عُد الكتاب أساسًا لما عُرف لاحقًا بالروحانية الكارديكية أو "السبيريتية"، وأصبح مرجعًا مركزيًا لأتباع هذا الاتجاه في فرنسا وخارجها.