كان رجل الأعمال الأمريكي "بروتون سميث" من أبرز مروجي سباقات السيارات، وشارك في إنشاء حلبة شارلوت سنة ١٩٦٠. واجه مشروعه الإفلاس في الستينيات، لكنه عاد لاحقًا لبناء إمبراطورية من الحلبات ووكالات السيارات، ودخل قائمة فوربس لأغنى ٤٠٠ أمريكي بثروة قُدرت بنحو ١.٥ مليار دولار سنة ٢٠٠٧.

من الدفتر
استضاف "شارلوت موتور سبيدواي" سنة ١٩٦٠ أول سباق "وورلد ٦٠٠"، الذي عُرف لاحقًا باسم "كوكا كولا ٦٠٠"، ضمن بطولة ناسكار. أُقيم السباق على حلبة جديدة بطول ميل ونصف، وأصبح من أهم سباقات الموسم وأكثرها تحديًا بسبب مسافته الطويلة وامتداده من ضوء النهار إلى الليل. بدأ سائق السباقات الأمريكي "شيلبي هوارد" المنافسة في سلسلة "أركا" وهو في الخامسة عشرة من عمره سنة ٢٠٠١، ليصبح من أصغر السائقين الذين شاركوا في سباقات السلسلة. جاء ظهوره المبكر بعد خبرة في سباقات الفئات الصغيرة، وأثار نقاشًا حول أعمار السائقين ومتطلبات الأهلية والسلامة في سباقات السيارات الأمريكية. شارك "بيل فرانس الابن" في أعمال إنشاء حلبة دايتونا الدولية أواخر الخمسينيات قبل أن يصبح لاحقًا رئيس ناسكار. تروي سيرته أنه ساعد في الموقع بمهام عملية شملت استخدام بغل لنقل المواد والأدوات، ما يعكس الطابع اليدوي المبكر لمشروع تحول لاحقًا إلى أحد أشهر ميادين سباقات السيارات في العالم. حقق السائق البلجيكي "كورت موليكنز" نجاحًا مبكرًا في سباقات فورمولا فورد خلال موسم ١٩٩٢، إذ فاز بعدة بطولات للفئة في بلجيكا وهولندا ودول البنلوكس. ساعدته النتائج على الانتقال لاحقًا إلى فئات أعلى في سباقات المقعد الأحادي، ثم اتجه إلى سباقات السيارات السياحية والتحمل وإدارة فرق السباق. فاز السائق "لي بيتي" بأول سباق "دايتونا ٥٠٠" سنة ١٩٥٩ على "حلبة دايتونا الدولية" في فلوريدا. كان السباق متقاربًا إلى درجة أن تحديد الفائز استغرق مراجعة صور خط النهاية لعدة أيام. أصبح "دايتونا ٥٠٠" لاحقًا أشهر سباقات سلسلة "ناسكار" وأحد أبرز أحداث رياضة السيارات الأمريكية.