أنشأ "غانيندراناث طاغور" سنة ١٨٦٥ مسرح "جوراسانكو ناتياسالا" داخل منزل العائلة في كلكتا، ليكون مسرحًا خاصًا للعروض البنغالية. قُدمت فيه مسرحية "كريشنا كوماري" في العام نفسه، وشارك أفراد من عائلة طاغور في التمثيل والإنتاج، وأسهم المكان في تنشيط المسرح البنغالي الحديث.

من الدفتر
برزت "عائلة طاغور" البنغالية منذ القرن الثامن عشر بوصفها أسرة مؤثرة في الثقافة والفكر والتجارة والإصلاح الاجتماعي. خرج منها أدباء وفنانون وموسيقيون ومفكرون، أشهرهم "رابندرانات طاغور"، وأسهم أفرادها بوضوح في النهضة البنغالية وفي تطوير الأدب والموسيقى والتعليم والفكر الديني الحديث. غُنيت قصيدة "جانا غانا مانا" لـ"رابندرانات طاغور" علنًا في جلسة المؤتمر الوطني الهندي بكلكتا يوم ٢٧ ديسمبر ١٩١١. أصبحت مقطوعة من القصيدة لاحقًا النشيد الوطني للهند بعد الاستقلال، مع اعتمادها رسميًا سنة ١٩٥٠. وكتب "طاغور" النص باللغة البنغالية قبل اعتماده نشيدًا بسنوات. كان المفكر البنغالي "راجنارايان باسو" من شخصيات النهضة البنغالية في القرن التاسع عشر، وشارك في حركات إصلاحية وثقافية هدفت إلى تحديث التعليم والمجتمع. ارتبط بعائلة "رابندرانات طاغور" وعمل في محيطها التعليمي، وأسهمت كتاباته ومحاضراته في تشكيل النقاشات المبكرة حول الهوية القومية والثقافة البنغالية. أطلقت الشرطة النار على متظاهرين في محطة سيلتشار بولاية آسام الهندية سنة ١٩٦١ خلال احتجاجات طالبت بالاعتراف باللغة البنغالية في منطقة وادي باراك. قُتل ١١ شخصًا، وأصبحت الحادثة محطة مركزية في "حركة اللغة البنغالية" بآسام، قبل إقرار استخدام البنغالية رسميًا في المنطقة. كان الكاتب والصحفي البنغالي "بيري تشاند ميترا" من شخصيات النهضة البنغالية في القرن التاسع عشر، وأسهم في الصحافة والتعليم ونشر المعرفة باللغة البنغالية. عُرف بأسلوب نثري قريب من لغة الحياة اليومية، وارتبط اسمه بتطوير الرواية البنغالية المبكرة وبالتحول من الأساليب الأدبية الرسمية إلى لغة أبسط.