كان "مانيام مورثي" جنديًا ماليزيًا وعضوًا في أول فريق من ماليزيا يصل إلى قمة إيفرست سنة ١٩٩٧. وفي العام التالي تعرض لحادث أثناء تدريب عسكري في معسكر سونغاي أودانغ أدى إلى إصابته بالشلل من الخصر إلى أسفل، فاضطر إلى استخدام كرسي متحرك حتى وفاته سنة ٢٠٠٥.

من الدفتر
نجحت بعثة "هيوستن–جبل إيفرست" البريطانية في ٣ أبريل ١٩٣٣ في تنفيذ أول تحليق مأهول فوق قمة إيفرست. استخدمت البعثة طائرتين ثنائيتَي السطح، وحلقت على ارتفاع يزيد قليلًا على القمة، ملتقطة صورًا جوية مهمة. موّلت الرحلة السيدة "لوسي هيوستن" وقادها اللورد "كلايدزديل". وصلت متسلقة الجبال البريطانية "أليسون هارغريفز" إلى قمة إيفرست سنة ١٩٩٥ من دون استخدام أكسجين إضافي أو مساعدة من الشيربا في الصعود. كانت من أبرز متسلقات عصرها، لكنها توفيت بعد أشهر أثناء النزول من جبل كي ٢ في باكستان إثر عاصفة أودت بحياة عدد من المتسلقين. وصل المتسلقان "راينهولد ميسنر" و"بيتر هابيلر" إلى قمة إيفرست في ٨ مايو ١٩٧٨ من دون استخدام أكسجين إضافي، في أول صعود ناجح من هذا النوع. أثبت الإنجاز أن جسم الإنسان قادر على بلوغ أعلى نقطة على الأرض دون أسطوانات أكسجين، رغم انخفاض الضغط الشديد في ذلك الارتفاع. بلغ المتسلق الأميركي الكفيف "إريك فايهنماير" قمة إيفرست في ٢٥ مايو ٢٠٠١، فأصبح أول شخص كفيف معروف يصل إلى أعلى قمة في العالم. فقد بصره في سن المراهقة بسبب مرض في الشبكية، وواصل تسلق الجبال حتى أكمل لاحقًا صعود أعلى قمم القارات السبع، في إنجاز رياضي نادر. تقع قمة "كاترسكيل هاي بيك" في جبال كاتسكيل بولاية نيويورك، وكانت في الماضي تُظن أعلى قمة في السلسلة قبل تحسن أعمال المسح. تحمل القمة أقدم صعود مسجل لأي قمة في كاتسكيل، ويعود إلى سنة ١٧٩٣، ومع ذلك لا يوجد مسار رسمي يصل إلى قمتها، بل يستخدم المتنزهون طرقًا ومسارات غير رسمية.