حكمت سلالة غانغا الغربية أجزاء من جنوب كارناتاكا في الهند بين القرنين الرابع والعاشر، واتخذت تالاكاد عاصمة في مرحلة من تاريخها. أسهم حكامها في تطور الإدارة والثقافة والأدب بالمنطقة، ورعوا الكتابة بالكنادية والسنسكريتية، كما تركوا معابد وآثارًا بارزة مرتبطة خصوصًا بالجاينية.

من الدفتر
حكمت أسرة هويسالا أجزاء واسعة من جنوب الهند بين القرنين الحادي عشر والرابع عشر، واتخذت مناطق في كارناتاكا مركزًا لقوتها. اشتهرت ببناء معابد ذات نحت حجري شديد التفصيل في بيلور وهاليبيدو وسومناثابورا، وتركت أثرًا معماريًا وفنيًا مهمًا في تاريخ الدكن. وبلغت ذروة نفوذها في القرن الثالث عشر. ازدهر الأدب في عهد سلالة غانغا الغربية بجنوب الهند بين القرنين الرابع والحادي عشر، وكتب أفراد من البلاط والملوك بالكَنَّدية والسنسكريتية في الدين والشعر والنثر وعلوم اللغة. ونُسب إلى الملك "شيفامارا الثاني" عمل من مئة بيت عن إدارة الأفيال، لكنه لم يصل إلى العصر الحديث. يظهر اسم قريب من كارناتاكا في تقاليد ونصوص هندية قديمة، وتُذكر إشارات إليه ضمن النسخ والتفسيرات المرتبطة بملحمة "المهابهاراتا". يصعب تحديد تاريخ هذه الإشارات بدقة بسبب تراكم طبقات النص عبر قرون، لكنها تُستشهد بها في دراسة الجذور التاريخية لاسم الإقليم الذي أصبح ولاية كارناتاكا الحديثة. انتهى حكم الفرع الأخير من سلالة "بافاند" في مازندران خلال القرن الرابع عشر بعد مقتل الحاكم "حسن الثاني" في صراع محلي. كانت السلالة من البيوت الإيرانية القديمة التي حكمت أجزاء من جنوب بحر قزوين قرونًا بدرجات متفاوتة من الاستقلال، قبل أن تنتقل السيطرة إلى قوى محلية أخرى. كان "تشافوندارايا" قائدًا ووزيرًا وكاتبًا في جنوب الهند خلال القرن العاشر، وخدم حكام سلالة غانغا الغربية. ارتبط اسمه بإنشاء تمثال "غوماتيشوارا" الضخم في شرافانابيلاغولا، أحد أشهر الآثار الجاينية في الهند، كما ألّف نصوصًا بالكنادية والسنسكريتية وأسهم في رعاية الأدب والدين الجايني.