كانت "ماري سترونغ كليمنس" عالمة نبات وجامعة عينات أمريكية عملت في آسيا وغينيا الجديدة وأستراليا خلال القرن العشرين. عُرفت بتدينها الشديد؛ فكانت تكتب اقتباسات كتابية في يومياتها الميدانية، وتروي سيرتها أنها دفعت أحيانًا مقابل الإقامة بإعطاء دروس من الكتاب المقدس وإنشاد الترانيم.

من الدفتر
ارتبط اسم رجل السكك الحديدية الأمريكي "ويليام بارستو سترونغ" بتوسع شبكة "أتشيسون وتوبيكا وسانتا في" في الغرب الأمريكي خلال القرن التاسع عشر. حملت مدينة بارستو في كاليفورنيا اسمه تقديرًا لدوره في تطوير الخطوط، كما ارتبط اسمه بتسمية "سترونغ سيتي" في كانساس خلال مرحلة نمو البلدات المعتمدة على السكك. انضمت بنغلاديش وغرينادا وغينيا بيساو إلى "الأمم المتحدة" في ١٧ سبتمبر ١٩٧٤، بعد موافقة الجمعية العامة على قبول الدول الثلاث. أصبحت بنغلاديش العضو رقم ١٣٦، وغرينادا العضو رقم ١٣٧، وغينيا بيساو العضو رقم ١٣٨، في مرحلة شهدت اتساع عضوية المنظمة مع استقلال دول جديدة. كانت "جين كولدن" عالمة نبات أمريكية من القرن الثامن عشر عاشت في مستعمرة نيويورك ودرست نباتات المنطقة بصورة منهجية. أعدت أوصافًا ورسومات لمئات الأنواع مستخدمة نظام لينيوس، وتُذكر غالبًا بوصفها أول امرأة معروفة تمارس علم النبات علميًا في المستعمرات البريطانية التي أصبحت الولايات المتحدة. وُصفت أحفورة "أركيامفورا لونغيسيرفيا" في البداية بأنها نبات لاحم قديم يشبه نباتات الأباريق، واستُخدمت لاقتراح أصل مبكر جدًا لهذه المجموعة. لكن دراسة لاحقة بينت أن التراكيب المزعومة أباريق هي على الأرجح أورام ورقية أحدثتها حشرات على نبات عاري البذور، لذلك لم تعد دليلًا موثوقًا على أقدم نبات لاحم. في القرن الثامن عشر منح الملك الإسباني "فرناندو السادس" حماية ملكية لمؤسسة دينية نسائية في مانيلا عُرفت باسم "بياتيريو دي لا كومبانيا دي خيسوس". تطورت المؤسسة لاحقًا إلى "رهبنة مريم العذراء"، وأصبحت من أقدم الجماعات الدينية النسائية المحلية في الفلبين ذات نشاط تعليمي واجتماعي.