كانت "تشايلد" مجلة أمريكية متخصصة في تربية الأطفال، واستحوذت عليها شركة "ميريديث" سنة ٢٠٠٥. أوقفت الشركة نسختها المطبوعة سنة ٢٠٠٧، ثم دمجت موقعها الإلكتروني في بوابة "بارنتس"، التي جمعت محتوى عدة منشورات موجهة إلى الآباء والأسر، بينها مجلات أخرى تملكها الشركة.

من الدفتر
أصيب الناشط الأمريكي "جيمس ميريديث" بالرصاص سنة ١٩٦٦ أثناء "مسيرة ضد الخوف" في مسيسيبي، التي بدأها لتشجيع السود على التسجيل للتصويت ومواجهة العنصرية. نجا ميريديث، واستكمل قادة حركة الحقوق المدنية المسيرة. فازت صورة الهجوم لاحقًا بجائزة بوليتزر للتصوير الصحفي. التحق "جيمس ميريديث" ب"جامعة مسيسيبي" يوم ١ أكتوبر ١٩٦٢ ليصبح أول طالب أمريكي أسود يسجل فيها بعد معركة قضائية وتدخل اتحادي. سبق دخوله حرم الجامعة اضطراب عنيف قُتل فيه شخصان، وأصبحت القضية محطة بارزة في مسار إنهاء الفصل العنصري في التعليم الأمريكي. وتخرج ميريديث من الجامعة لاحقًا سنة ١٩٦٣. حاول الطالب الأمريكي الأفريقي "جيمس ميريديث" الالتحاق بجامعة مسيسيبي في سبتمبر ١٩٦٢ بعد حصوله على أمر قضائي اتحادي، لكن سلطات الولاية منعته مؤقتًا من الدخول. أدى النزاع إلى تدخل الحكومة الفيدرالية، والتحق "ميريديث" بالجامعة في أكتوبر وسط اضطرابات عنيفة وحماية من قوات اتحادية. بدأت مجلة طلابية ساخرة في جامعة جورجتاون باسم "جورجتاون لامبون"، لكن مجلة "هارفرد لامبون" هددت سنة ٢٠٠٤ بمقاضاتها بسبب استخدام كلمة "لامبون" في الاسم. لتجنب النزاع القانوني غيّرت المجلة اسمها إلى "جورجتاون هكلر"، واستمرت بعد ذلك في نشر محتوى ساخر عن الجامعة والحياة الطلابية. صدر أول عدد من مجلة "ساينتفك أمريكان" في نيويورك سنة ١٨٤٥ على هيئة صحيفة أسبوعية تركز على الاختراعات والعلوم والتقنية. أسسها المخترع "روفوس بورتر"، ثم تطورت عبر العقود إلى مجلة علمية واسعة الانتشار، وتُعد أقدم مجلة أمريكية مستمرة في النشر. ولا تزال تصدر حتى اليوم.