في ٢٠٠٢، دخل مئاتٌ من رجال العصابات السابقين المعتقلين في ثمانية سجون منتشرة في أنحاء إيطاليا في إضرابٍ عن الطعام احتجاجاً على المادة ٤١-بيس من قانون السجون الإيطالي. وقد لفت هذا التحرك الانتباه إلى قدرة هؤلاء السجناء على تنسيق موقف جماعي رغم وجودهم في أماكن احتجاز متباعدة، على الرغم من الاعتقاد بأنهم لا يملكون وسيلة للتواصل فيما بينهم.