ضمت دفعة ٢٠٠٩ في الأكاديمية البحرية الأمريكية ٢٧١ طالبًا صُنّفوا ضمن الأقليات، أي ٢٢.٢ بالمئة من الدفعة، وكان ١١٥ منهم من أصول لاتينية. جعل ذلك الطلاب اللاتينيين أكبر مجموعة ضمن الأقليات في تلك الدفعة، في مرحلة كثفت فيها البحرية جهودها لجذب الأمريكيين الناطقين بالإسبانية.

من الدفتر
احتفلت "الأكاديمية البحرية الأمريكية" سنة ١٨٥٤ بتخريج أول دفعة أكملت برنامجًا دراسيًا رسميًا كاملًا، وبلغ عدد الخريجين ستة ضباط. كانت المؤسسة قد تأسست في أنابوليس سنة ١٨٤٥ لتطوير تعليم ضباط البحرية بصورة منهجية، وأصبحت لاحقًا مركزًا أساسيًا لإعداد قادة البحرية ومشاة البحرية الأمريكية. اختيرت أول دفعة ل"قاعة مشاهير البيسبول الوطنية الأمريكية" سنة ١٩٣٦، وضمت "تاي كوب" و"بيبي روث" و"هونوس فاغنر" و"كريستي ماثيوسون" و"والتر جونسون". جرى الاختيار قبل افتتاح متحف القاعة في كوبرستاون بنيويورك بثلاث سنوات، وأصبح انتخاب اللاعبين والشخصيات المؤثرة من أبرز تقاليد البيسبول الأمريكية. في ١٠ أكتوبر ١٨٤٥ افتتحت "المدرسة البحرية للولايات المتحدة" في حصن سيفرن بمدينة أنابوليس بولاية ماريلاند، وبدأت بنحو ٥٠ طالبًا وسبعة مدرسين. أُعيد تنظيم المؤسسة عام ١٨٥٠ وحملت اسم "الأكاديمية البحرية للولايات المتحدة"، وأصبحت مركزًا رئيسيًا لإعداد ضباط البحرية الأمريكية. تخرجت "ليندا غارسيا كوبيرو" من أكاديمية القوات الجوية الأمريكية سنة ١٩٨٠ ضمن أول دفعة تضم نساء، وأصبحت أول امرأة لاتينية تتخرج في أي أكاديمية عسكرية خدمية أمريكية. حصلت على بكالوريوس في العلوم السياسية، ثم خدمت سبع سنوات في القوات الجوية وعملت في مهام داخل البنتاغون. كان لاعب الكريكيت الهندي "مورالي كارتيك" ضمن الدفعة الأولى من "الأكاديمية الوطنية للكريكيت" في بنغالور سنة ٢٠٠٠، لكنه استُبعد من البرنامج لأسباب انضباطية. واصل بعد ذلك مسيرته الاحترافية كلاعب رمي بطيء بالذراع اليسرى، ومثل الهند في مباريات الاختبار واليوم الواحد والبطولات الدولية.