فطر "الشبح"، واسمه العلمي "أومفالوتوس نيديفورميس"، فطر أسترالي يتميز بقدرته على إصدار ضوء مرئي في الظلام. يظهر التوهج عادة بلون أخضر شاحب من الخياشيم، وقد تختلف شدته مع عمر الجسم الثمري ورطوبته، بينما لا يزال السبب التطوري لهذه الإضاءة الحيوية غير محسوم.

من الدفتر
يتميز فطر "الببغاء الأخضر" بلون أخضر لامع قد يوحي بوجود الكلوروفيل، لكنه فطر لا يقوم بعملية البناء الضوئي. يرجع لونه إلى أصباغ خاصة في أنسجته، ويتغير مظهر القبعة مع العمر والرطوبة، إذ قد تتدرج ألوانها بين الأخضر والأصفر والبرتقالي. وينمو عادة في المروج الرطبة والمناطق العشبية. فطر الحبر الشائع، واسمه العلمي "كوبرينوبسيس أترامنتاريا"، قابل للأكل في ظروف معينة لكنه يحتوي مركب الكوبرين. يمكن أن يسبب تناول الكحول قرب وقت أكل الفطر تفاعلًا شبيهًا بتأثير دواء ديسلفيرام، مع احمرار وخفقان وغثيان وانخفاض ضغط، لذلك يُنصح بتجنب الكحول قبل تناوله وبعده. فطر "لاكتاريوس روبرولاكتيوس" نوع من الفطريات اللبنية ينمو مع الأشجار الصنوبرية في غرب أمريكا الشمالية. يُعرف باسم "القبعة اللبنية النازفة" لأن لحمه وصفائحه تفرز عند القطع سائلًا لبنيًا أحمر داكنًا، كما تتحول أجزاؤه المتضررة تدريجيًا إلى لون أخضر مزرق. يعد "التابير الملايوي" النوع الحي الوحيد من التابير خارج الأمريكتين، وينتشر في أجزاء من جنوب شرق آسيا، ولا سيما شبه جزيرة الملايو وسومطرة. يتميز البالغ بلون أسود وأبيض واضح يساعد على كسر شكل الجسم في الظلام. يصنف النوع مهددًا بالانقراض بسبب فقد الموائل وتجزئتها والصيد وحوادث الطرق. انتشرت في أوروبا أواخر القرن الرابع عشر أزياء تقسم الثوب إلى لونين مختلفين، بحيث يظهر جانب من الجسم بلون والجانب الآخر بلون آخر عند النظر من الأمام. كان هذا الأسلوب معروفًا خصوصًا في إنجلترا وبين الطبقات القادرة على متابعة الموضة، وظهر في السترات والسراويل والملابس الاحتفالية.