في المحاكمة التي أُقِيمت في باريس عام ١٩٢٧، أُعلن أنّ المتهم بقتل سيمون بيتليورا برئ من التهمة التي نصّت على أنه أطلق النار على بيتليورا وأصابَه. القرار قضائيُّ الصيغة براءةٌ من الفعل المادي المزعوم المتمثّل بإطلاق النار والإصابة، وهو ما يعنى أن المحكمة لم تجد أدلة كافية لإثبات تورطه تحديدًا في تلك الطلقة التي أُسبِقتْ إليها الاتهامات.