شكّلت مسارات النهر الأحمر طريقًا تجاريًا بريًا مهمًا بين مستوطنات النهر الأحمر قرب وينيبيغ ومدينة سانت بول الأمريكية. استخدمت قوافل عربات ذات عجلتين تجرها الثيران هذه الطرق منذ عشرينيات القرن التاسع عشر، وبلغ نشاطها ذروته بين أربعينياته وأوائل سبعينياته قبل أن تحل السكك الحديدية محلها.

من الدفتر
أطلقت الشرطة الملكية الكندية الخيالة النار وهاجمت متظاهرين خلال الإضراب العام في وينيبيغ سنة ١٩١٩، في يوم عُرف باسم "السبت الدامي". قُتل شخصان وأصيب عشرات واعتُقل قادة عماليون، وساهمت المواجهة في إنهاء الإضراب لكنها أصبحت رمزًا مهمًا في تاريخ الحركة العمالية الكندية. بدأ "الإضراب العام في وينيبيغ" بكندا سنة ١٩١٩ عندما توقف عشرات الآلاف من العمال عن العمل للمطالبة بأجور أفضل وحق التفاوض الجماعي. شل الإضراب أجزاء واسعة من المدينة لأسابيع، وانتهى بعد تدخل السلطات واعتقال قادة نقابيين، لكنه أصبح محطة مركزية في تاريخ الحركة العمالية الكندية. نقلت قوافل القطب الشمالي في الحرب العالمية الثانية إمدادات من بريطانيا وأمريكا الشمالية إلى الاتحاد السوفيتي عبر موانئ شمال روسيا. انطلقت قوافل مبكرة من آيسلندا، ولا سيما من منطقة هفالفجورد، قبل أن تتغير نقاط التجمع مع تطور الحرب. واجهت السفن الطقس القطبي وهجمات الغواصات والطائرات والسفن الألمانية. دخلت عربات الركاب ذات الطابقين "سوبرلاينر" الخدمة التجارية مع شركة "أمتراك" الأمريكية في أواخر سبعينيات القرن العشرين، وصُممت للرحلات الطويلة عبر الولايات المتحدة. وفرت العربات طاقة استيعابية مرتفعة ومساحات للنوم والطعام والمشاهدة، وأصبحت عنصرًا مميزًا في قطارات المسافات البعيدة للشركة. سيطرت "قوات سوريا الديمقراطية" على مدينة منبج شمال سوريا في أغسطس ٢٠١٦ بعد أسابيع من القتال مع تنظيم "داعش". قطعت العملية طريقًا مهمًا كان يستخدمه التنظيم بين الحدود التركية ومدينة الرقة، وأصبحت من أبرز حملات القوات المدعومة أميركيًا ضد التنظيم في شمال البلاد.