يضم مزار "الصليب في الغابة" الكاثوليكي في ميشيغان متحفًا يحتوي أكثر من ٥٢٥ دمية و٢٠ مجسمًا بملابس تقليدية لرجال ونساء من جماعات دينية كاثوليكية. بدأت "سالي روغالسكي" إعداد المجموعة سنة ١٩٤٥، ثم تبرعت مع زوجها للمزار بأول ٢٣٠ دمية سنة ١٩٦٤ مع اشتراط بقاء الدخول مجانيًا.

من الدفتر
ظهرت دمية "باربي" للمرة الأولى في معرض الألعاب الأمريكي الدولي بنيويورك في ٩ مارس ١٩٥٩، وقدمتها شركة "ماتيل" بوصفها دمية ذات هيئة امرأة بالغة بدل نموذج الطفل التقليدي. صممت الفكرة "روث هاندلر"، وتحولت الدمية لاحقًا إلى واحدة من أشهر العلامات التجارية في صناعة الألعاب. يضم مجمع "أسترا" المتحفي في سيبيو برومانيا متحفًا مفتوحًا واسعًا يعرض مساكن وورشًا ومنشآت ريفية تقليدية من ترانسلفانيا ومناطق رومانية أخرى. نشأ المجمع من مؤسسة إثنوغرافية أقدم، ويجمع اليوم بين العمارة الشعبية والحرف والمقتنيات التاريخية ضمن مساحة طبيعية كبيرة. أطلق اسم "الغابة الحمراء" على منطقة صنوبر قرب محطة تشيرنوبل النووية بعدما قتلت الجرعات الإشعاعية العالية الأشجار عقب حادث ١٩٨٦. تحولت إبر وفروع الصنوبر الميتة إلى لون بني محمر واضح، ودُمرت نحو ٥.٨ كيلومترات مربعة من الغابة في أكثر المناطق تعرضًا للتلوث الإشعاعي. كان "روبرت أوزغاليس" يدير متحفًا افتراضيًا على الإنترنت يضم آلاف الأعمال الفنية بعد تعديلها رقميًا لتبدو كما تخيل شكلها الأصلي. شملت تعديلاته تقوية ألوان اللوحات وترميم أجزاء التماثيل، ووصل الأمر إلى إنتاج صورة جعل فيها برج بيزا المائل مستقيمًا، في مشروع وصف بعض أعماله بأنها متعمدة المبالغة. أعاد الإمبراطور البيزنطي "هرقل" الصليب الذي اعتُبر في التقليد المسيحي "الصليب الحقيقي" إلى القدس بعد استعادته من الإمبراطورية الساسانية في سياق الحرب البيزنطية الفارسية. اكتسب الحدث مكانة دينية كبيرة في الذاكرة المسيحية، وربط بين الانتصار العسكري البيزنطي واستعادة إحدى أقدس الذخائر المسيحية.