أُنشئت محمية "بحيرة التمساح" الوطنية للحياة البرية سنة ١٩٨٠ في شمال كي لارغو بفلوريدا لحماية موائل التكاثر والتعشيش للتمساح الأمريكي. تبلغ مساحتها نحو ٦٧٠٠ فدان، منها نحو ٦٥٠ فدانًا من المياه المفتوحة، وتضم غابات استوائية وأشجار مانغروف ومستنقعات ملحية.

من الدفتر
أنشأ الرئيس الأمريكي "ثيودور روزفلت" عام ١٩٠٣ "محمية جزيرة البجع الوطنية للحياة البرية" في فلوريدا لحماية مستعمرات الطيور البحرية من الصيد وجمع الريش. كانت أول محمية وطنية للحياة البرية في الولايات المتحدة، وأصبحت نقطة انطلاق لنظام اتحادي واسع يضم مئات المحميات البيئية لاحقًا. تقع "محمية الحمار البري" في ران كوتش الصغير بولاية غوجارات الهندية، وتبلغ مساحتها نحو ٤٩٥٤ كيلومترًا مربعًا. أُنشئت لحماية الحمار البري الهندي وموائل الصحراء المالحة والمسطحات الموسمية، وتصفها جهات حكومية هندية بأنها أكبر محمية للحياة البرية في البلاد. أُنشئت "محمية تشابلو كراون للحياة البرية" في أونتاريو الكندية سنة ١٩٢٥ لحماية الحيوانات من الصيد والفخاخ، وتمتد على مساحة تقارب ٧٠٠٠ كيلومتر مربع. وتصفها جهات حكومية في أونتاريو بأنها أكبر محمية صيد في العالم، وتشمل مساحات واسعة من الغابات والأنهار ضمن النظام البيئي الشمالي. أنشأ الكونغرس الأمريكي "محمية المستنقع العظيم الوطنية للحياة البرية" في نيوجيرسي في ٣ نوفمبر ١٩٦٠، بعد حملة محلية عارضت مشروع تحويل المنطقة إلى مطار إقليمي كبير. أصبحت المحمية لاحقًا موئلًا مهمًا للطيور المهاجرة وأنواع متعددة من الحياة البرية. وصارت نموذجًا لحماية الأراضي الرطبة. أنشأ المطور الأمريكي "كارل غراهام فيشر" "نادي كاريبيان" في كي لارغو بفلوريدا سنة ١٩٣٨ بوصفه منتجعًا بسيطًا لصيد السمك والترفيه بتكلفة أقل من المنتجعات الفاخرة. ارتبط النادي لاحقًا بفيلم "كي لارغو" الصادر سنة ١٩٤٨، إذ استُلهمت منه أجواء العمل وصُورت في المنطقة بعض اللقطات الخارجية، بينما أُنجز معظم التصوير داخل استوديوهات هوليوود.