كانت "خالطوكان" مستوطنة مهمة في وادي المكسيك خلال العصر ما بعد الكلاسيكي، وارتبطت سياسيًا بجماعات أوتومية في المنطقة. يُفسر اسمها بلغة الناواتل على أنه "مكان رمل العناكب" أو "المكان المزروع في الرمل"، ويظهر رمزها في مخطوطات أزتيكية مصورًا عناصر مرتبطة بالرمل والعناكب.

من الدفتر
يحمل موقع المايا الأثري "نيم لي بونيت" في بليز اسمًا يعني تقريبًا "القبعة الكبيرة" بلغة كيكشي، في إشارة إلى غطاء رأس ضخم يظهر على إحدى المسلات المنحوتة. يضم الموقع ساحات ومنشآت ونقوشًا من العصر الكلاسيكي، وتكشف نصوصه جانبًا من السياسة والطقوس الملكية لدى المايا. اتخذ الشاعر والكاتب الكونغولي "تشيكايا أو تامسي" اسمًا أدبيًا من لغة الكيكونغو يُفسر عادة بمعنى قريب من "ورقة صغيرة تتحدث باسم بلدها". ارتبط الاسم بهويته الشعرية الأفريقية، وبرز الكاتب في الأدب الفرنكوفوني بأعمال تناولت الاستعمار والهوية والسياسة والتجربة الكونغولية. حظيت القديسة "أوروسيا" بتبجيل خاص في أجزاء من إسبانيا، وارتبط اسمها في التقاليد الشعبية بالحماية من العواصف والاضطرابات النفسية وما كان يُفسر قديمًا بالمس الشيطاني. استمرت طقوس مرتبطة بها قرونًا، ثم تراجعت مكانتها الرسمية في هذا المجال مع تغير الممارسات الدينية والطبية. أخرج النرويجي "نيلس غاوب" فيلم "باثفايندر" باللغة السامية وصدر سنة ١٩٨٧، مستندًا إلى أسطورة من شمال إسكندنافيا. رُشح الفيلم لجائزة الأوسكار لأفضل فيلم بلغة أجنبية، وكان من أوائل الأعمال السينمائية التي قدمت الثقافة السامية لجمهور عالمي بلغة السكان الأصليين نفسها. كانت "ماريا دي إسترادا" امرأة إسبانية شاركت في حملات غزو المكسيك في أوائل القرن السادس عشر إلى جانب قوات "إرنان كورتيس". تذكر مصادر استعمارية أنها شاركت في القتال خلال حملات وسط المكسيك، وارتبط اسمها بفتح مناطق في ما يعرف اليوم بولاية موريلوس، لتصبح من أشهر النساء المشاركات في الغزو الإسباني.