بدأ تشغيل أول تجمع كبير لتوربينات الرياح في "بافالو ريدج" جنوب غربي مينيسوتا سنة ١٩٩٤، وضمت مرحلته الأولى ٧٣ توربينًا. ساعدت طبيعة الهضبة المكشوفة ورياحها القوية على تحويل المنطقة إلى مركز مبكر لطاقة الرياح في الولاية، ثم توسعت المشروعات فيها خلال السنوات التالية.

من الدفتر
أُنشئ "إقليم مينيسوتا" رسميًا سنة ١٨٤٩ ضمن تنظيم الولايات المتحدة للأراضي الواقعة في الشمال الغربي، وعُين "ألكسندر رامزي" أول حاكم له. شمل الإقليم مساحات أوسع من حدود الولاية الحالية، وأسهم تنظيمه في جذب مستوطنين وبناء مؤسسات حكم قبل دخول مينيسوتا الاتحاد كولاية سنة ١٨٥٨. أنشأ الكونغرس الأمريكي "إقليم مينيسوتا" بقانون صدر في ٣ مارس ١٨٤٩، وشمل مساحة أكبر كثيرًا من حدود الولاية الحالية. أتاح التنظيم إنشاء حكومة إقليمية ومؤسسات مدنية قبل مرحلة الانضمام إلى الاتحاد، وأصبحت مينيسوتا ولاية أمريكية في مايو ١٨٥٨ بعد تسع سنوات من قيام الإقليم. أصبحت مينيسوتا الولاية الثانية والثلاثين في الولايات المتحدة في ١١ مايو ١٨٥٨ بعد إقرار الكونغرس قبولها في الاتحاد. تشكلت الولاية من جزء من إقليم مينيسوتا السابق، واتخذت سانت بول عاصمة لها، بينما تطورت لاحقًا مدينتا مينيابوليس وسانت بول إلى أهم مركز حضري واقتصادي في المنطقة. تُستخدم الجملة الإنجليزية المكونة من تكرار كلمة "بافالو" ثماني مرات مثالًا مشهورًا على الغموض النحوي والمعجمي. تنجح الجملة لأن الكلمة قد تشير إلى مدينة بافالو أو حيوان البيسون أو فعل بمعنى التخويف والإرباك. يوضح المثال كيف تسمح الإنجليزية بحذف ضمير الوصل وبناء تراكيب صحيحة نحويًا تبدو للوهلة الأولى بلا معنى. أُنشئ مشروع "ستاتلاين" لطاقة الرياح على حدود أوريغون وواشنطن في مطلع الألفية، وكان عند اكتمال مراحله الأولى من أكبر مزارع الرياح في العالم. توسعت صناعة الرياح عالميًا بسرعة بعد ذلك، فتجاوزته مشروعات أكبر، ولذلك يمثل وصفه بالأكبر سجلًا تاريخيًا لمرحلة معينة لا حقيقة حالية ثابتة.