قاد ناشط السلام الإسرائيلي "آبي ناثان" طائرته الخاصة إلى مصر في فبراير ١٩٦٦ وهبط قرب بورسعيد من دون تنسيق رسمي. كان يريد مقابلة الرئيس جمال عبد الناصر وتسليمه عريضة تدعو إلى السلام بين مصر وإسرائيل، لكن السلطات المصرية رفضت اللقاء ورحلته إلى إسرائيل في اليوم التالي.

من الدفتر
في ٥ نوفمبر ١٩٥٦ أنزلت بريطانيا وفرنسا قوات مظلية قرب بورسعيد وبورفؤاد خلال "أزمة السويس"، بعد أيام من الغارات الجوية التي أعقبت الهجوم الإسرائيلي على سيناء. واجه التدخل ضغطًا دوليًا شديدًا، خصوصًا من الولايات المتحدة والاتحاد السوفيتي، وانتهى بانسحاب القوات المعتدية من مصر. أنقذت المدمرة الأمريكية "يو إس إس تيري" الطيار الكندي "دوغلاس مكوردي" من البحر قرب كوبا عام ١٩١١ بعد سقوط طائرته أثناء محاولة طيران من كي ويست إلى هافانا. عُدت العملية من أوائل حالات إنقاذ طيار في البحر بواسطة سفينة حربية، وأظهرت المخاطر الكبيرة للطيران فوق المياه في بداياته. وقعت مصر والولايات المتحدة اتفاقات تعاون صناعي مرتبطة ببرنامج المقاتلة "إف-١٦"، سمحت بإنتاج وتجميع بعض المكونات والخدمات داخل مصر ضمن صفقات التسليح الأمريكية. جاء ذلك في إطار شراكة دفاعية واسعة بعد معاهدة السلام المصرية الإسرائيلية، وأسهم في تطوير قدرات صناعات الطيران والصيانة العسكرية المصرية. أُلقي القبض على اليابانية "سادا آبي" في طوكيو سنة ١٩٣٦ بعد قتل عشيقها "كيتشيزو إيشييدا" وخنقه ثم قطع أعضائه التناسلية والاحتفاظ بها. أثارت القضية فضيحة واسعة وتحولت إلى موضوع أدبي وسينمائي متكرر في اليابان. أُدينت "آبي" بالقتل وقضت سنوات في السجن قبل إطلاق سراحها. أُطلق النار على رئيس الوزراء الياباني الأسبق "شينزو آبي" أثناء إلقائه خطابًا انتخابيًا في نارا يوم ٨ يوليو ٢٠٢٢، وتوفي لاحقًا متأثرًا بإصابته. استخدم المهاجم سلاحًا يدوي الصنع وقال إن دافعه مرتبط بعلاقة يعتقد أنها تجمع "آبي" بكنيسة التوحيد، ما أثار نقاشًا واسعًا حول صلات السياسيين بالمنظمة.