انطلقت شعلة أولمبياد بكين ٢٠٠٨ من اليونان في مارس، ثم مرت في مسار دولي قبل جولتها داخل الصين وانتهت في بكين في أغسطس. حملت الشعلة عبر ٢١ دولة فعلية بعد إلغاء محطة تايبيه من المسار المخطط، وشملت الرحلة قارات متعددة قبل وصولها إلى حفل افتتاح الألعاب الأولمبية.

من الدفتر
انهار هيكل "شعلة أغيز" قيد الإنشاء في جامعة تكساس إيه أند إم فجر ١٨ نوفمبر ١٩٩٩. قُتل ١٢ طالبًا وأصيب ٢٧ من العاملين على بناء الكومة الخشبية الضخمة، وأرجع التحقيق الانهيار إلى مشكلات في التصميم والتنفيذ والإشراف، ما أدى إلى وقف التقليد الرسمي داخل الحرم الجامعي. ترجع ترنيمة الميلاد الفرنسية "احمل شعلة يا جانيت وإيزابيلا" إلى تقاليد موسيقية من بروفانس، واستُخدم اللحن في صور دنيوية قبل ارتباطه بالنص الميلادي المعروف. تحكي الكلمات عن حمل المشاعل لزيارة الطفل يسوع، وظلت الأغنية جزءًا من تقاليد احتفالية تُؤدى في موسم الميلاد. دخلت قوات المانشو التابعة لأسرة "تشينغ" بكين سنة ١٦٤٤ بعد انهيار حكم أسرة "مينغ" وسيطرة المتمرد "لي تسي تشنغ" لفترة قصيرة على العاصمة. تعاون القائد المينغي "وو سانغوي" مع قوات تشينغ ضد المتمردين، وأصبحت بكين بعدها عاصمة لسلالة تشينغ التي حكمت الصين حتى سنة ١٩١٢. بدأ خط السكك الحديدية بين بكين وتيانجين العمل سنة ٢٠٠٨ بسرعة تشغيلية مرتفعة جعلته من أسرع خطوط الركاب في العالم آنذاك. خفض زمن الرحلة بين المدينتين بصورة كبيرة، وأصبح مشروعًا مبكرًا ضمن التوسع الهائل لشبكة القطارات فائقة السرعة التي طورتها الصين لاحقًا. افتتحت دورة الألعاب الأولمبية الصيفية التاسعة والعشرون في بكين سنة ٢٠٠٨ بحفل ضخم في الملعب الوطني المعروف باسم "عش الطائر". شارك آلاف الرياضيين من أكثر من مئتي وفد، وشهدت الدورة أرقامًا قياسية بارزة، بينها إنجازات السباح "مايكل فيلبس" والعداء "يوسين بولت"، ورسخت مكانة الصين الرياضية عالميًا.