يمتد خط أنابيب غاز جنوب ويلز نحو ٣١٧ كيلومترًا من محطات الغاز الطبيعي المسال في ميلفورد هافن إلى تيرلي في غلوسترشير، حيث يتصل بالشبكة الوطنية البريطانية. اكتمل سنة ٢٠٠٧، ويُعد أكبر خط أنابيب غاز عالي الضغط في المملكة المتحدة وقادرًا على نقل نحو خمس الطلب الوطني.

من الدفتر
تسرب الغاز الطبيعي المسال من خزانات لشركة "إيست أوهايو غاز" في كليفلاند يوم ٢٠ أكتوبر ١٩٤٤، ثم اشتعل وانفجر محدثًا حرائق وانفجارات متتابعة. قُتل نحو ١٣٠ شخصًا ودمرت مئات المنازل والمنشآت. أصبحت الكارثة مثالًا مبكرًا على مخاطر تخزين الغاز المسال وأثرت في معايير تصميم منشآته لاحقًا. دمر انفجار غاز منزلًا في بلدة لوسكو بإنجلترا سنة ١٩٨٦ بعد تسرب غاز الميثان من مكب نفايات قريب عبر التربة إلى المبنى. أدى الحادث إلى إصابة السكان وأثار مراجعة واسعة لمخاطر غازات المطامر. أسهمت نتائجه في تطوير إرشادات وتشريعات بريطانية أكثر صرامة لمراقبة هجرة الغاز وحماية الأبنية قرب مواقع النفايات. وقعت كارثة "سان خوانيكو" قرب مكسيكو سيتي سنة ١٩٨٤ عندما اندلعت سلسلة انفجارات وحرائق في منشأة لتخزين غاز البترول المسال تابعة لشركة "بيميكس". قُتل نحو ٥٠٠ شخص وأصيب آلاف، ودُمّرت أحياء مجاورة، وأصبحت الحادثة من أشهر كوارث الصناعات البتروكيميائية. وأثرت في معايير سلامة منشآت الغاز. انفجر خط تابع لشركة الغاز الهندية في ولاية أندرا براديش سنة ٢٠١٤، فاندلعت حرائق كبيرة في قرية ناغارام والمناطق المحيطة. قُتل أكثر من عشرين شخصًا وأصيب آخرون، وأثار الحادث تحقيقات في معايير سلامة خطوط الغاز وصيانتها، ولا سيما قرب المناطق السكنية والريفية المكتظة. في ديسمبر ١٩١٠ قدم المهندس والكيميائي الفرنسي "جورج كلود" عرضًا عامًا عمليًا لإضاءة أنابيب النيون في معرض باريس للسيارات. أظهر النظام قدرة الغاز على إنتاج ضوء ساطع ومستقر داخل أنابيب مفرغة، ومهد الاختراع لانتشار لافتات النيون التجارية التي أصبحت لاحقًا من رموز المدن الحديثة.