عُين "آرثر تشيتشستر" حاكمًا لكاريكفرغس في أيرلندا سنة ١٥٩٩ خلفًا لأخيه "جون"، الذي قُتل في معركة سنة ١٥٩٧. وتروي مصادر لاحقة أن المنتصرين قطعوا رأس جون واستخدموه ككرة بعد المعركة، وهي رواية متداولة تاريخيًا لكنها لا تحظى بتوثيق مستقل قوي. وتبقى تفاصيلها موضع حذر.

من الدفتر
انتُخب "أولريش فون يونغينغن" أستاذًا أعظم لـ"الفرسان التيوتونيين" سنة ١٤٠٧، خلفًا لأخيه "كونراد". اتبع سياسة أكثر صدامية تجاه بولندا وليتوانيا، وقاد قوات النظام في الحرب الكبرى. قُتل في "معركة غرونفالد" سنة ١٤١٠، التي شكلت ضربة قاسية لقوة الدولة التيوتونية. جمع المعماري البريطاني "كولين سانت جون ويلسون" وزوجته المعمارية "إم جي لونغ" مئات الأعمال من الفن البريطاني الحديث، بينها أعمال لفنانين عرفوه شخصيًا. وهبا جزءًا كبيرًا من المجموعة إلى معرض "بالانت هاوس" في تشيتشستر سنة ٢٠٠٦، ثم أضيفت أعمال أخرى من التركة لاحقًا. تُوج "روبرت دي كورتيناي" إمبراطورًا للإمبراطورية اللاتينية في القسطنطينية سنة ١٢٢١، خلفًا لأخيه "بيتر الثاني" الذي لم يصل إلى العاصمة بعد أسره. حكم "روبرت" دولة صليبية ضعيفة واجهت ضغطًا متزايدًا من إمبراطورية نيقية وديسبوتية إبيروس، وتراجع نفوذها الإقليمي خلال سنوات حكمه القصيرة. أُعلن "قسطنطين الحادي عشر باليولوجوس" إمبراطورًا للبيزنطيين في ميستراس يوم ٦ يناير ١٤٤٩، خلفًا لأخيه "يوحنا الثامن". جرت المراسم خارج القسطنطينية ولم تكن تتويجًا كنسيًا تقليديًا كاملًا، ثم دخل قسطنطين العاصمة في مارس، وبقي آخر أباطرة الإمبراطورية حتى سقوطها سنة ١٤٥٣. اعتلى "سيما تشي" عرش سلالة جين الغربية في الصين في ١١ يناير ٣٠٧، واتخذ بعد وفاته اسم الإمبراطور "هواي"، خلفًا لأخيه "سيما تشونغ". جاء انتقال الحكم بعد صراعات داخلية عُرفت بحرب الأمراء الثمانية، وكان "سيما يينغ" قد نافسه سابقًا على وراثة العرش قبل أن يفقد نفوذه ويُقتل سنة ٣٠٦.