يمكن لطحالب بحرية كبيرة مثل عشب البحر أن تقتلع وهي محتفظة بصخور مثبتة في قواعدها، ثم تطفو لمسافات طويلة في البحر. وثقت دراسات في نيوزيلندا انتقال صخور تزن عدة كيلوغرامات لمسافات بلغت مئات الكيلومترات على طوافات الطحالب، قبل أن تسقط في مواقع بعيدة عن مصدرها.

من الدفتر
تذكر حكايات يابانية عن اللص الأسطوري "إيشيكاوا غويمون" استخدام طائرة ورقية كبيرة لرفعه في الهواء بهدف الوصول إلى قلعة وسرقة كنوزها. لا تُعد الرواية دليلًا تاريخيًا موثوقًا على الطيران البشري بالطائرات الورقية، لكنها من أقدم القصص المتداولة التي تصور استخدام طائرة ورقية قادرة على حمل شخص. افتتح مطعم "إيثا" في جزر المالديف سنة ٢٠٠٥ على عمق عدة أمتار تحت سطح البحر، وتصفه الجهة المشغلة بأنه أول مطعم تحت البحر في العالم. يتيح هيكله الزجاجي رؤية الشعاب والأسماك أثناء تناول الطعام، لكنه لم يعد المطعم الوحيد من نوعه بعد ظهور منشآت بحرية مشابهة في دول أخرى. تظهر في "نافورة تريفي" بروما مخلوقات بحرية أسطورية على هيئة خيول ذات ذيول مائية، تُعرف باسم "الهيبوكامب". تقود هذه الكائنات عربة إله البحر في التكوين النحتي، ويعكس أحدها الهدوء والآخر القوة، ضمن رمزية تهدف إلى تمثيل حالتي البحر المتقلبتين في الفن الباروكي. نفذت حاملة الطائرات المائية اليابانية "واكاميا" في سبتمبر ١٩١٤ غارات جوية انطلقت من البحر خلال حصار تشينغداو الألمانية في الصين. أُنزلت طائراتها المائية إلى سطح البحر ثم أقلعت لقصف أهداف برية وسفن معادية، وتعد هذه العمليات أول هجمات جوية موثقة تُطلق من سفينة في البحر. اشتهر الرسام الهولندي "ملخيور دي هوندكويتر" بلوحات الطيور والمناظر الحيوانية الدقيقة، ومن أشهر أعماله لوحة عُرفت لاحقًا باسم "الريشة العائمة". جاء الاسم من تفصيل صغير لريشة تطفو على سطح الماء داخل التكوين، وأصبحت هذه اللمسة مثالًا على عنايته بالملاحظة الدقيقة والتفاصيل الطبيعية الصغيرة.