تُعد إسرائيل أكبر متلق تراكمي للمساعدات الخارجية الأمريكية منذ الحرب العالمية الثانية. بلغ مجموع المساعدات الثنائية وتمويل الدفاع الصاروخي المقدم لها نحو ١٧٤ مليار دولار بالقيمة الاسمية حتى منتصف عشرينيات القرن الحادي والعشرين، ويذهب معظم الدعم الأمريكي الحالي إلى المساعدات العسكرية.

من الدفتر
أنشأ الكونغرس الأمريكي في ٢٧ يوليو ١٧٨٩ "وزارة الشؤون الخارجية"، وهي أول وزارة تنفيذية اتحادية في ظل الدستور الجديد. تغير اسمها بعد أسابيع إلى "وزارة الخارجية" عندما أضيفت إليها مهام داخلية، وأصبحت الجهة الرئيسية المسؤولة عن الدبلوماسية والسياسة الخارجية الأمريكية. أسست القوات الجوية الأمريكية سنة ١٩٨٢ "قيادة الفضاء للقوات الجوية" لتوحيد إدارة الأقمار العسكرية والإنذار الصاروخي والعمليات الفضائية. أصبحت القيادة عنصرًا مركزيًا في البنية العسكرية الأمريكية خلال العقود التالية، قبل أن تنتقل معظم مهامها إلى "قوة الفضاء الأمريكية" التي أُنشئت كفرع مستقل سنة ٢٠١٩. أصبحت الملكة "إليزابيث الثانية" سنة ٢٠٠٧ أكبر ملوك المملكة المتحدة سنًا متجاوزة عمر الملكة "فيكتوريا" الذي بلغ ٨١ عامًا و٢٤٣ يومًا. واصلت الحكم حتى وفاتها سنة ٢٠٢٢ عن ٩٦ عامًا، كما أصبحت أطول ملوك بريطانيا حكمًا بعد تجاوز مدة حكم فيكتوريا في سبتمبر ٢٠١٥. أمر وزير الدفاع الأمريكي "روبرت مكنمارا" سنة ١٩٦١ بإنشاء "وكالة استخبارات الدفاع" لتوحيد جهود الاستخبارات العسكرية داخل وزارة الدفاع. بدأت الوكالة عملياتها في أكتوبر من العام نفسه، وأصبحت مسؤولة عن جمع وتحليل المعلومات الدفاعية ودعم صناع القرار والقوات المسلحة. شكّل الكونغرس الأمريكي سنة ١٩٩٨ لجنة برئاسة "دونالد رامسفيلد" لتقييم تهديد الصواريخ الباليستية للولايات المتحدة. حذرت اللجنة من قدرة دول معادية على تطوير صواريخ بعيدة المدى بسرعة أكبر مما توقعته تقديرات سابقة، وأثرت خلاصاتها في النقاش الأمريكي حول الدفاع الصاروخي وسياسات الأمن في مطلع القرن الجديد.