شهدت الأراضي الخاضعة للحكم الألماني سياسات لطرد البولنديين في مرحلتين بارزتين؛ فقد رحلت بروسيا عشرات الآلاف من المهاجرين البولنديين بين ١٨٨٥ و١٨٩٠، ثم نفذت ألمانيا النازية بعد غزو بولندا سنة ١٩٣٩ عمليات تهجير واسعة من الأراضي الملحقة ضمن سياسة الاستيطان والألمنة.

من الدفتر
رحّلت سلطات ألمانيا النازية في أكتوبر ١٩٣٨ أكثر من ١٧ ألف يهودي يحملون الجنسية البولندية من ألمانيا والأراضي التي ضمتها. عُرفت العملية باسم "العملية البولندية"، وكانت أول عملية ترحيل جماعي لليهود من ألمانيا النازية، وسبقت بأيام موجة العنف المعروفة باسم "ليلة الكريستال". انسحبت دوقية بادن الكبرى من "الاتحاد الألماني" سنة ١٨٦٦ بعد هزيمة النمسا وحلفائها أمام بروسيا في الحرب النمساوية البروسية. وقعت بادن صلحًا وتحالفًا مع بروسيا، ثم انضمت لاحقًا إلى الترتيبات التي قادت إلى توحيد ألمانيا تحت قيادة بروسيا وإنشاء الإمبراطورية الألمانية سنة ١٨٧١. شهدت الثورة الأيرلندية سنة ١٧٩٨ معركتين بارزتين في ٩ يونيو؛ هاجم متمردو "الأيرلنديين المتحدين" بلدة أركلو لكن القوات البريطانية صدتهم، بينما حقق المتمردون في سانتفيلد انتصارًا على قوة موالية للتاج. أظهرت المعركتان اتساع الانتفاضة واختلاف موازينها العسكرية بين مناطق أيرلندا. بدأ الاتحاد السوفيتي في فبراير ١٩٤٠ أولى موجات الترحيل الجماعي من الأراضي البولندية الشرقية التي احتلها سنة ١٩٣٩، فنقلت أجهزة الأمن نحو ١٤٠ ألف شخص إلى مناطق بعيدة داخل الاتحاد السوفيتي. تلتها موجات أخرى، وشملت المرحّلين عائلات موظفين ومستوطنين ولاجئين وفئات عدّتها السلطات غير موثوقة سياسيًا. وقعت فرنسا وبروسيا "معاهدة باريس" عام ١٨١٢، فانضمت بروسيا رسميًا إلى نظام التحالف الذي أقامه "نابليون بونابرت" قبيل حملته على روسيا. ألزمت المعاهدة بروسيا بتقديم قوات ومساعدات عسكرية للجيش الفرنسي، قبل أن تنقلب بروسيا لاحقًا على فرنسا وتنضم إلى خصومها في الحروب النابليونية.