تضم قوائم الطيور الحديثة في بربادوس نحو ٢٩٤ نوعًا بحسب أحد التصنيفات المعاصرة، ويُعد عدد كبير منها نادرًا أو عابرًا يصل إلى الجزيرة خارج نطاقه المعتاد. تعكس هذه النسبة موقع بربادوس الشرقي في الكاريبي، حيث تستقبل طيورًا مهاجرة أو ضالة من أمريكا الشمالية والجنوبية وأوروبا.

من الدفتر
تتميز كوبا بتنوع كبير في الطيور، وتضم وفق قائمة "أفيبيس" الحديثة أكثر من ٤٠٠ نوع مسجل، منها نحو ٢٨ نوعًا متوطنًا لا يوجد طبيعيًا في أي مكان آخر. ويختلف العدد قليلًا باختلاف التصنيف العلمي المستخدم، إذ كانت قوائم أقدم تسجل نحو ٣٦٨ نوعًا و٢٥ إلى ٢٦ نوعًا متوطنًا. حصلت بربادوس على استقلالها عن المملكة المتحدة في ٣٠ نوفمبر ١٩٦٦ بعد أكثر من ثلاثة قرون من الحكم البريطاني، وأصبحت دولة ذات سيادة ضمن "الكومنولث". بقيت الملكة البريطانية رأسًا للدولة ممثلة بحاكم عام حتى سنة ٢٠٢١، عندما تحولت بربادوس إلى جمهورية برلمانية مع بقائها عضوًا في الكومنولث. تتميز بليز بتنوع كبير في الطيور رغم مساحتها الصغيرة، وقد سُجل فيها أكثر من ٦٠٠ نوع بين طيور مقيمة ومهاجرة وعابرة. تضم البلاد غابات استوائية وأراضي رطبة وسواحل وجزرًا صغيرة توفر بيئات متعددة للطيور، لذلك تعد من الوجهات المعروفة لمراقبة الطيور في أمريكا الوسطى. اجتمع "مجلس النواب في بربادوس" للمرة الأولى عام ١٦٣٩، وأصبح من أقدم الهيئات التشريعية المستمرة في العالم الناطق بالإنجليزية. نشأ المجلس في المستعمرة البريطانية لإدارة الشؤون المحلية، ثم تطور دوره عبر القرون حتى صار جزءًا من البرلمان الوطني لبربادوس بعد الاستقلال. تحولت بربادوس إلى جمهورية في ٣٠ نوفمبر ٢٠٢١، بالتزامن مع الذكرى الخامسة والخمسين لاستقلالها عن بريطانيا. حلت الرئيسة "ساندرا ماسون" محل الملكة البريطانية بوصفها رأس الدولة، منهية النظام الملكي الدستوري المحلي. بقيت البلاد عضوًا في "الكومنولث" بعد الانتقال إلى الجمهورية البرلمانية.