كانت "جبهة تحرير أوغادين الوطنية" تعارض استغلال النفط والغاز في الإقليم الصومالي بإثيوبيا خلال تمردها، وحذرت الشركات الأجنبية من العمل باتفاقات مع الحكومة. تغير موقفها السياسي بعد اتفاق أسمرة سنة ٢٠١٨، الذي أنهى القتال وألزمها بالسعي إلى أهدافها عبر وسائل سياسية سلمية.

من الدفتر
اندلعت "حرب أوغادين" سنة ١٩٧٧ عندما اجتاحت القوات الصومالية إقليم أوغادين الإثيوبي دعمًا لمقاتلين صوماليين محليين. حققت الصومال تقدمًا سريعًا في البداية، لكن الدعم العسكري السوفيتي والكوبي لإثيوبيا قلب ميزان الحرب. انسحبت القوات الصومالية سنة ١٩٧٨ بعد خسائر كبيرة، وتدهورت علاقات مقديشو مع موسكو. جُنحت ناقلة النفط "كاتينا بي" عمدًا قرب مابوتو في موزمبيق سنة ١٩٩٢ بعد تعرضها لأضرار في البحر، فتسربت عشرات آلاف الأطنان من النفط الخام إلى المحيط. لوث الانسكاب الشواطئ والموائل البحرية وأثر في مصائد الأسماك، وأصبح من أبرز الكوارث النفطية التي شهدها الساحل الجنوبي الشرقي لأفريقيا. تدفق النفط بكميات تجارية من بئر في مسجد سليمان جنوب غربي إيران فجر ٢٦ مايو ١٩٠٨، بعد سنوات من التنقيب ضمن امتياز "ويليام دارسي". كان الاكتشاف أول نجاح نفطي تجاري كبير في الشرق الأوسط، ومهد لتأسيس "شركة النفط الأنجلو-فارسية" التي أصبحت لاحقًا جزءًا من تاريخ شركة بريتيش بتروليوم. تعتمد اقتصادات كثيرة في أميركا الجنوبية بدرجات متفاوتة على استغلال الموارد الطبيعية وتصدير السلع الأولية، مثل النفط والغاز والحديد والنحاس والمحاصيل واللحوم. وفي المقابل تضم القارة قطاعات صناعية وخدمية كبيرة، خصوصًا في الاقتصادات الأكبر، لذلك تختلف البنية الاقتصادية بوضوح من دولة إلى أخرى. وقّع الرئيس الأمريكي "جيمي كارتر" سنة ١٩٨٠ قانون "ضريبة الأرباح النفطية المفاجئة" بعد تحرير تدريجي لأسعار النفط المحلية. لم تكن الضريبة ضريبة على أرباح الشركات بالمعنى المحاسبي، بل رسمًا على جزء من الزيادة في سعر النفط المنتج محليًا، وأُلغيت سنة ١٩٨٨ بعدما تراجعت الإيرادات المتوقعة منها.