تقع رواية "أغنية لأربون" الصادرة عام ١٩٩٢ في عالم تخيلي مستلهم على نحو غير مباشر من بروفانس في القرن ١٢، إذ تبني فضاءها السردي على ملامح تاريخية وثقافية تعيد تشكيل تلك المنطقة في إطار فانتازي مستقل. ويمنح هذا الاختيار الرواية طابعاً يجمع بين الإيحاء التاريخي والخيال الأدبي، من دون أن يكون إعادة مطابقة دقيقة للواقع، بل معالجة فنية تستفيد من أجواء العصور الوسطى وروحها العامة.