كان "كلاوس تراوبه" مهندسًا ألمانيًا تولى مسؤوليات في مشروع المفاعل السريع في كالكار، قبل أن يتحول خلال السبعينيات إلى معارض بارز للطاقة النووية. اشتبه جهاز حماية الدستور الألماني خطأً في صلاته بمتطرفين، فتجسس عليه سرًا، وأصبحت القضية فضيحة سياسية بعد كشف التنصت غير القانوني.