كان "كلاوس تراوبه" مهندسًا ألمانيًا تولى مسؤوليات في مشروع المفاعل السريع في كالكار، قبل أن يتحول خلال السبعينيات إلى معارض بارز للطاقة النووية. اشتبه جهاز حماية الدستور الألماني خطأً في صلاته بمتطرفين، فتجسس عليه سرًا، وأصبحت القضية فضيحة سياسية بعد كشف التنصت غير القانوني.

من الدفتر
ولّد المفاعل التجريبي "إي بي آر ١" في أيداهو سنة ١٩٥١ أول كهرباء نافعة تنتج من الطاقة النووية، وشغلت الكمية الأولى أربعة مصابيح كهربائية. زادت القدرة في اليوم التالي لتغذية مبنى المفاعل، وأثبتت التجربة إمكان تحويل طاقة الانشطار إلى كهرباء، فكانت محطة مهمة في تاريخ الاستخدام السلمي للطاقة النووية. كان "إدوارد ليبينسكي" اقتصاديًا ومفكرًا بولنديًا امتدت مسيرته الأكاديمية والعامة قرابة سبعة عقود، وأسهم في دراسة دورات الأعمال والنمو وتاريخ الفكر الاقتصادي. تولى مواقع علمية واقتصادية بارزة، ثم انضم سنة ١٩٧٦ إلى مؤسسي لجنة الدفاع عن العمال، وأصبح لاحقًا من المستشارين المرتبطين بحركة تضامن. بدأ لاعب الكريكيت الأسترالي "ألان ديفيدسون" مسيرته في الرمي البطيء الملتوي بالذراع اليسرى، قبل أن يتحول في شبابه إلى الرمي السريع. حدث التحول بعدما احتاج فريق عمه إلى رامٍ سريع في مباراة محلية، فأثبت ديفيدسون كفاءة مفاجئة، ثم أصبح لاحقًا من أبرز الرماة السريعين بالذراع اليسرى دوليًا. استضافت باريس ستة معارض عالمية كبرى معترفًا بها تاريخيًا، في أعوام ١٨٥٥ و١٨٦٧ و١٨٧٨ و١٨٨٩ و١٩٠٠ و١٩٣٧. تركت هذه المعارض آثارًا عمرانية وثقافية بارزة في المدينة، من بينها "برج إيفل" الذي شُيد لمعرض ١٨٨٩، وكان معرض ١٩٣٧ آخر معرض عالمي من هذا النوع تستضيفه العاصمة الفرنسية. تعرض مفاعل "إنريكو فيرمي ١" قرب ديترويت سنة ١٩٦٦ لانصهار جزئي بعدما سدت قطعة من الزركونيوم تدفق سائل الصوديوم إلى بعض وحدات الوقود. أوقف المشغلون المفاعل يدويًا ولم يحدث إطلاق إشعاعي غير طبيعي إلى البيئة، واستغرقت أعمال تحديد السبب والإصلاح سنوات قبل إعادة تشغيل المفاعل.