اجتمع ٢٣ من المهتمين بظاهرة الأجسام الطائرة المجهولة في ملبورن في مارس ١٩٤٩ داخل مختبر حكومي لأبحاث الطيران، في ما يُعد أول تجمع موثق لهواة هذا المجال في أستراليا. تطور اللقاء بعد ذلك إلى مجموعة بحثية عُرفت باسم "أبحاث الظواهر الجوية والأرصادية"، وبدأت جمع البلاغات ونشر نشرة دورية.

من الدفتر
تشمل أديان الأجسام الطائرة المجهولة حركات دينية حديثة تفسر الكائنات الفضائية أو الحضارات الكونية بوصفها قوى ذات دور روحي أو خلاصي في مصير البشر. تختلف معتقداتها بشدة، لكن بعضها يتوقع اتصالًا مستقبليًا يساعد الإنسانية على تجاوز أزمات أخلاقية أو بيئية أو تقنية. كان خبير الأرصاد الأمريكي "إيفان راي تاننهيل" من المسؤولين الذين ناقشوا موجة تقارير الأجسام الطائرة المجهولة سنة ١٩٤٧. استُبعدت بالونات الطقس تفسيرًا لبعض البلاغات العامة، لكن قضية روزويل نفسها ارتبطت لاحقًا بمشروع بالونات عسكري سري، ما يجعل التعميم على جميع المشاهدات غير دقيق. ارتبط اسم مدينة ملبورن الأسترالية بالسياسي البريطاني "ويليام لامب"، الفيكونت ملبورن الثاني، الذي كان رئيسًا لوزراء بريطانيا في القرن التاسع عشر. استمد لقبه من بلدة ملبورن في ديربيشاير، حيث يقع "ملبورن هول" المرتبط بعائلته، ومن لقبه انتقل الاسم إلى المدينة الأسترالية سنة ١٨٣٧. أبلغ الطيار الأمريكي "كينيث أرنولد" سنة ١٩٤٧ عن رؤيته أجسامًا لامعة سريعة قرب جبل رينييه في ولاية واشنطن. حظيت قصته بتغطية إعلامية واسعة، وأسهم وصفه لحركتها في شيوع تعبير "الصحون الطائرة"، لتصبح الحادثة نقطة انطلاق بارزة لثقافة الأجسام الطائرة المجهولة الحديثة. أقيمت في ملبورن سنة ١٨٥٨ مباراة بين طلاب "ملبورن غرامر" و"سكوتش كولدج" تُعد من أقدم المباريات الموثقة التي ساهمت في نشوء كرة القدم الأسترالية. استمرت المباراة على عدة أيام وبقواعد محلية غير موحدة، ثم جرى تقنين قواعد ملبورن في العام التالي لتصبح أساس اللعبة الحديثة.