كان "إدوارد روزووتر" موظف تلغراف شابًا في وزارة الحرب الأمريكية عندما بدأ إرسال نص "إعلان تحرير العبيد" عبر شبكة التلغراف مساء ١ يناير ١٨٦٣. شاهد الرئيس "أبراهام لينكولن" الموظف أثناء الإرسال، الذي نقل نص الإعلان الموقع إلى الصحافة والجهات المختلفة بعد صدوره رسميًا.

من الدفتر
أرسل المخترع الأمريكي "صموئيل مورس" سنة ١٨٤٤ الرسالة الشهيرة "ماذا صنع الله" من واشنطن إلى مساعده "ألفرد فيل" في بالتيمور عبر خط تلغراف تجريبي. أثبتت الرسالة نجاح الاتصال الكهربائي بعيد المدى، ومهدت لتوسع شبكات التلغراف التي غيّرت الصحافة والتجارة والإدارة في القرن التاسع عشر. عرض المخترع البريطاني "فرانسيس رونالدز" سنة ١٨١٦ على الأميرالية البريطانية نظام تلغراف كهربائي عملي أنشأه في حديقته، لكن العرض رُفض باعتبار التقنية غير ضرورية آنذاك. سبق عمله انتشار التلغراف التجاري بعقود، وأصبح لاحقًا من المحطات المبكرة في تاريخ الاتصالات الكهربائية. أصدر الرئيس الأمريكي "أبراهام لينكولن" النسخة التمهيدية من "إعلان تحرير العبيد" في ٢٢ سبتمبر ١٨٦٢ خلال "الحرب الأهلية الأمريكية". أعلن أن المستعبدين في الولايات المتمردة سيصبحون أحرارًا في ١ يناير ١٨٦٣ إذا استمر التمرد، ومهّد بذلك للإعلان النهائي وتغيير هدف الحرب سياسيًا وأخلاقيًا. حصل المخترع الأمريكي "صموئيل مورس" سنة ١٨٤٠ على براءة أمريكية لنظام التلغراف الكهرومغناطيسي الذي طوره مع مساعدين. جمع النظام بين إرسال نبضات كهربائية وترميز الأحرف، وأسهم لاحقًا في نشر شبكات التلغراف لمسافات بعيدة وتحويل سرعة الاتصال التجاري والإخباري والإداري. تقف "شجرة التحرير" في حرم جامعة هامبتون بفرجينيا، وارتبطت بتجمعات تعليمية للأفارقة الأمريكيين خلال الحرب الأهلية. في سنة ١٨٦٣ اجتمع أفراد من المجتمع الأسود تحتها للاستماع إلى قراءة إعلان تحرير العبيد، فأصبحت رمزًا محليًا للحرية والتعليم والانتقال من العبودية إلى المواطنة.