كان "يانوكونودون" ثدييًا صغيرًا عاش في الصين خلال العصر الطباشيري المبكر، وينتمي إلى مجموعة "يوتريكونودونت" المنقرضة. ضمت هذه المجموعة أنواعًا متنوعة الأحجام والأنماط الغذائية، بينها "ريبينوماموس" الكبير نسبيًا، الذي أثبتت محتويات معدته المتحجرة أنه كان قادرًا على أكل ديناصورات صغيرة.

من الدفتر
كان "إدافودون" جنسًا من أسماك الكيميرا المنقرضة القريبة من أسماك القرش، وعاش في البحار من العصر الطباشيري إلى حقب لاحقة. امتلك صفائح سنية عريضة لسحق الرخويات والكائنات القاعية، ويُرجح أنه تغذى قرب قاع البحر على فرائس صلبة بدل الرعي النباتي الحقيقي. ويكشف أيضًا تنوع الكيميرات القديمة. كان "ريبينوماموس" جنسًا من الثدييات عاش في العصر الطباشيري المبكر بالصين، وكان أكبر بكثير من معظم الثدييات المعاصرة له. عُثر في معدة إحدى حفرياته على بقايا ديناصور صغير من السيتاكوصورات، ما قدم دليلًا مباشرًا نادرًا على افتراس أو أكل ثديي لديناصور غير طيري. كان "ساكيساوروس" زاحفًا صغيرًا عاش في أواخر العصر الثلاثي في ما يعرف اليوم بالبرازيل. اختير اسمه إشارة إلى شخصية "ساسي" ذات الساق الواحدة في الفولكلور البرازيلي لأن المجموعة الأحفورية الأولى بدت وكأنها تفتقد إحدى الساقين، مع أن الحيوان نفسه لم يكن أحادي الساق بطبيعته. بثت محطة تجريبية في بوسطن خلال ديسمبر ١٩٣٠ برنامجًا إذاعيًا مصورًا تضمن إعلانًا لصالح شركة فراء محلية، في مرحلة مبكرة جدًا من التلفزيون الأمريكي. كانت التقنية محدودة والجمهور صغيرًا، لذلك يُعد الحدث من أوائل تجارب الإعلان التلفزيوني لا بداية البث التجاري الواسع. أظهرت تحليلات وراثية لأحافير الأسود المنقرضة أن "الأسد الأمريكي" كان قريبًا من أسود الكهوف الأوراسية التي وصلت إلى أمريكا الشمالية عبر بيرينغيا في العصر الجليدي. تطورت السلالة الأمريكية لاحقًا بصورة منفصلة جنوب الصفائح الجليدية، واختفت مع نهاية العصر الجليدي المتأخر.