تحتفظ طبقات "بورغسفيك" الجيولوجية في جزيرة غوتلاند السويدية بمواد عضوية محفوظة بصورة استثنائية من العصر السيلوري. عثر الباحثون فيها على أحافير مجهرية فسرت على أنها لكائنات شبيهة باليوغلينا، وقد وُصفت هذه البقايا بأنها الدليل الأحفوري الوحيد المعروف لهذه المجموعة حتى الآن.

من الدفتر
تنتشر في جزيرة غوتلاند السويدية أحجار صور من عصور ما قبل الفايكنغ وعصر الفايكنغ تحمل مشاهد لسفن وفرسان وولائم وكائنات أسطورية. يرى الباحثون أن بعض الصور تجسد قصصًا من الميثولوجيا الإسكندنافية لم تصل نصوصها كاملة إلينا، لذلك تعد الأحجار مصدرًا مهمًا لفهم المعتقدات القديمة. عُثر سنة ١٩٠٠ على مجموعة من الأحجار المصورة والمنقوشة بالرونية تحت أرضية كنيسة أردري في جزيرة غوتلاند السويدية أثناء أعمال ترميم. كانت بعض الأحجار قد أُعيد استخدامها ضمن أرضية الكنيسة في العصور الوسطى، وتصور نقوشها سفنًا ومحاربين ومشاهد أسطورية ودينية من عصر الفايكنغ. نبتت سنة ٢٠٠٥ بذرة تمر عُثر عليها في موقع مسعدة الأثري بإسرائيل بعد بقائها محفوظة نحو ألفي سنة، وأُطلق على النخلة الناتجة اسم "متوشالح". أثبتت التجربة قدرة بذور قديمة جدًا على الإنبات في ظروف مناسبة، ثم نجح الباحثون لاحقًا في إكثار نخيل آخر من بذور أثرية مماثلة. روستوايت فيل مرتفع جبلي في منطقة البحيرات بكمبريا الإنجليزية، وتكشف جروفه طبقات سميكة من صخور بركانية تعود إلى العصر الأوردوفيشي. بسبب أهميته الجيولوجية أُعلن نحو ٢٣٠ هكتارًا منه "موقعًا ذا أهمية علمية خاصة" سنة ١٩٨٥، وأصبح مرجعًا لدراسة صخور مجموعة بوروديل البركانية. يقع "قصر هالتوربس" في جزيرة أولاند السويدية، وتراكمت في موقعه طبقات تاريخية تعود إلى عصور مختلفة. عُثر في المنطقة على آثار استيطان من عصر الفايكنغ، ثم ارتبط المكان بمحميات صيد ملكية استخدمها ملوك السويد، قبل أن يتطور إلى ضيعة وقصر ذي جذور من العصور الوسطى.