يقع "باتشين بليس" في غرينتش فيليج بنيويورك، وهو زقاق مسدود صغير سكنه كتّاب مثل "ثيودور درايزر" و"إي إي كامينغز". وبحلول أوائل القرن الحادي والعشرين اشتهر المكان أيضًا بكثرة مكاتب المعالجين النفسيين، حتى وصفته صحافة المدينة بأنه معقل للأدب والعلاج النفسي.

من الدفتر
بدأت "أعمال شغب ستونوول" في نيويورك سنة ١٩٦٩ بعد مداهمة الشرطة حانة يرتادها مثليون ومتحولون جنسيًا في غرينتش فيليج. استمرت المواجهات عدة ليالٍ وأصبحت رمزًا لانطلاق مرحلة جديدة من حركة حقوق المثليين في الولايات المتحدة، مع نشوء منظمات واحتجاجات أكثر علنية. قتل الأمريكي "تشيستر غيليت" الشابة "غريس براون" في ولاية نيويورك سنة ١٩٠٦ بعد علاقة عاطفية معقدة وحملها منه. أُدين بالجريمة وأُعدم لاحقًا. ألهمت القضية الكاتب "ثيودور درايزر" رواية "مأساة أمريكية"، التي استخدمت الواقعة لبحث الطبقة والطموح والمسؤولية الأخلاقية في المجتمع الأمريكي. بثت "هيئة الإذاعة البريطانية" سنة ١٩٢٤ لأول مرة إشارات التوقيت الست المعروفة باسم "بيبّات غرينتش"، اعتمادًا على توقيت "المرصد الملكي في غرينتش". صُممت الإشارات لتحديد اللحظات الأخيرة قبل رأس الساعة بدقة، وأصبحت واحدة من أشهر وسائل ضبط الوقت في البث الإذاعي البريطاني. يقع "كامبريدج هاوس" في بيكاديللي بلندن، وهو قصر حضري من القرن الثامن عشر سكنه عدد من الشخصيات الأرستقراطية والسياسية. حمل اسمه بعد إقامة الأمير "أدولفوس دوق كامبريدج" فيه، وسكنه لاحقًا رئيس الوزراء "هنري تمبل لورد بالمرستون"، ثم تغيرت استخداماته ومالكيه عبر الزمن. كان المغني الكندي "كريس كامينغز" في السابعة عشرة من عمره عندما وقعت معه شركة "ريبرايز ريكوردز" عقدًا سنة ١٩٩٢، ليصبح أصغر فنان توقع معه الشركة حتى ذلك الوقت. بدأ الغناء في طفولته وأصدر تسجيلًا مستقلًا وهو مراهق، ثم حققت أغانيه لاحقًا نجاحًا في قوائم موسيقى الكانتري الكندية.