دمر مثيرو شغب في برمنغهام سنة ١٧٩١ منزل العالم ورجل الدين "جوزيف بريستلي" ومختبره خلال هجمات استهدفت معارضي الكنيسة الرسمية ومؤيدي الثورة الفرنسية. كتب الملك جورج الثالث لاحقًا أنه مسرور لأن بريستلي كان المتضرر بسبب أفكاره، مع إدانته الوسائل الوحشية التي استُخدمت ضده.

من الدفتر
اندلعت في برمنغهام بإنجلترا سنة ١٧٩١ أعمال عنف عُرفت باسم "اضطرابات بريستلي"، واستهدفت المعارضين الدينيين وأنصار الثورة الفرنسية، ومن بينهم العالم والقس "جوزيف بريستلي". أحرقت الحشود منازل وكنائس وممتلكات، واضطر بريستلي إلى الفرار. عكست الأحداث الانقسام السياسي والديني الحاد في بريطانيا آنذاك. عزل العالم البريطاني "جوزيف بريستلي" سنة ١٧٧٤ غازًا ساعد على الاحتراق والتنفس بصورة أقوى من الهواء العادي، وهو ما عُرف لاحقًا بالأكسجين. كان "كارل فيلهلم شيله" قد توصل إلى الغاز قبله بصورة مستقلة، بينما أسهم "أنطوان لافوازييه" لاحقًا في تفسير دوره وتسميته. دُشن في برمنغهام بإنجلترا سنة ١٧٩١ "معبد أورشليم الجديدة"، وهو من أوائل دور العبادة التابعة للحركة الدينية المستندة إلى تعاليم "إيمانويل سفيدنبورغ". اختير يوم ١٩ يونيو للتدشين لما حمله من دلالة لدى أتباع الحركة، وأصبح المبنى محطة مبكرة في تنظيم الكنيسة الجديدة في بريطانيا. في ٢٤ نوفمبر ١٩٦٢ بثت "بي بي سي" للمرة الأولى البرنامج الساخر البريطاني "كان ذلك الأسبوع الذي كان"، الذي جمع الكوميديا بالنقد السياسي والإخباري المباشر. أصبح البرنامج علامة فارقة في تطور السخرية التلفزيونية البريطانية، وارتبط اسمه بصعود جيل جديد من الكتّاب والممثلين الساخرين. انفجرت قنبلتان في حانتين بمدينة برمنغهام البريطانية سنة ١٩٧٤، فقتلتا ٢١ شخصًا وأصابتا نحو ٢٢٠. أُدين ستة رجال عُرفوا باسم "ستة برمنغهام" ثم ألغت محكمة الاستئناف إداناتهم سنة ١٩٩١ لعدم سلامتها. أصبحت القضية من أشهر أمثلة الإخفاق القضائي في بريطانيا خلال اضطرابات أيرلندا الشمالية.