تجاوزت أسواق الماشية المتحدة في أوماها بولاية نبراسكا نظيرتها في شيكاغو سنة ١٩٥٥، فأصبحت أكبر سوق للماشية ومركز لتعبئة اللحوم في الولايات المتحدة. احتفظت أوماها بهذه المكانة حتى ١٩٧٣، قبل أن يؤدي تغير صناعة اللحوم وإغلاق المصانع الكبرى إلى تراجع الدور الاقتصادي للمجمع.

من الدفتر
اندلعت سنة ١٩١٩ أعمال عنف عنصري في أوماها بولاية نبراسكا، حين هاجم حشد أبيض مبنى المحكمة وأعدم الأمريكي الأسود "ويل براون" بعد اتهامه بالاعتداء على امرأة بيضاء. أُحرقت جثته وتعرضت المدينة للفوضى، وجاءت الحادثة ضمن موجة عنف عنصري عُرفت باسم "الصيف الأحمر". كان "جوزيف مكوي" من رواد تجارة الماشية الأمريكية بعد الحرب الأهلية، وأنشأ سنة ١٨٦٧ سوقًا كبيرًا في أبيلين بكانساس لاستقبال قطعان الأبقار القادمة من تكساس عبر مسارات الرعي. ساعدت ترتيباته مع السكك الحديدية على نقل الماشية إلى أسواق الشرق، بينما تبقى الرواية التي تجعله أصل عبارة "ذا ريل مكوي" مجرد حكاية شعبية غير مثبتة تاريخيًا. كان "جوزيف مكوي" من رواد تجارة الماشية الأمريكية بعد الحرب الأهلية، وأنشأ سنة ١٨٦٧ سوقًا كبيرًا في أبيلين بكانساس لاستقبال قطعان الأبقار القادمة من تكساس عبر مسارات الرعي. ساعدت ترتيباته مع السكك الحديدية على نقل الماشية إلى أسواق الشرق، بينما تبقى الرواية التي تجعله أصل عبارة "ذا ريل مكوي". أقر الكونغرس الأمريكي "قانون تفتيش اللحوم الفدرالي" سنة ١٩٠٦ في إطار إصلاحات هدفت إلى تحسين سلامة صناعة اللحوم والرقابة على الذبح والتجهيز. ألزم القانون بالتفتيش الصحي في المنشآت الخاضعة للتجارة بين الولايات، وأسهم في بناء النظام الفدرالي الحديث لسلامة منتجات اللحوم. أصبحت نبراسكا الولاية السابعة والثلاثين في الولايات المتحدة عام ١٨٦٧ بعد توقيع الرئيس "أندرو جونسون" إعلان قبولها في الاتحاد. جاء انضمامها بعد سنوات من تنظيم الإقليم بموجب قانون كانساس–نبراسكا، واختيرت مدينة لينكولن لاحقًا عاصمة للولاية بدل أوماها في العام نفسه.