اختيرت فرقة "بولتافا لعازفي الباندورا" السوفيتية سنة ١٩٣١ لتكون أول فرقة فنية من الاتحاد السوفيتي تُدعى إلى جولة في أمريكا الشمالية. جُهزت لها آلات جديدة ودُفع مبلغ مقدم لتنظيم الرحلة، لكن الجولة أُلغيت ولم تغادر الفرقة، ثم أُبعد مديرها "هنات خوتكيفيتش" بعد ذلك.

من الدفتر
زار "مسرح الباليه الأمريكي" الاتحاد السوفيتي سنة ١٩٦٠ في جولة ثقافية برعاية وزارة الخارجية الأمريكية، وكان أول فرقة رقص أمريكية كبرى تقدم عروضًا هناك في هذا السياق. جاءت الجولة خلال الحرب الباردة واستخدمت الفنون وسيلة للتبادل الثقافي والتنافس على الصورة الدولية بين القوتين. كتبت "دوروثي ووردزورث" مذكرات رحلتها في اسكتلندا سنة ١٨٠٣ خلال جولة رافقت فيها شقيقها الشاعر "وليام ووردزورث" و"صمويل تايلور كولريدج". لم تنشر المذكرات في حياتها، وظهرت مطبوعة سنة ١٨٧٤ بعنوان "ذكريات جولة في اسكتلندا"، وأصبحت من أشهر أعمالها النثرية. أجرى "الاتحاد السوفيتي" أول تجربة لقنبلة نووية في موقع "سيميبالاتينسك" بكازاخستان يوم ٢٩ أغسطس ١٩٤٩. بلغت قوة التفجير نحو ٢٢ كيلوطنًا، وكانت التجربة بداية برنامج نووي واسع استمر أربعة عقود، وأسهم الموقع خلاله في تطوير الترسانة النووية السوفيتية واختبار أنواع متعددة من الأسلحة. انضمت روسيا وعدد من الجمهوريات السوفيتية السابقة سنة ١٩٩٢ إلى "صندوق النقد الدولي" و"البنك الدولي" بعد انهيار الاتحاد السوفيتي. أتاح الانضمام لها الوصول إلى برامج تمويل ومشورة اقتصادية خلال الانتقال من الاقتصاد المخطط إلى أنظمة سوقية، وهي مرحلة اتسمت بإصلاحات حادة وأزمات اجتماعية ومالية. فجر الاتحاد السوفيتي أول قنبلة ذرية له في موقع سيميبالاتينسك بكازاخستان يوم ٢٩ أغسطس ١٩٤٩. حمل الاختبار اسم "آر دي إس-١" وعُرف غربيًا باسم "جو-١". أنهى نجاح التجربة الاحتكار النووي الأميركي، وافتتح مرحلة جديدة من سباق التسلح النووي في الحرب الباردة وسرّع الاختبار سباق القنابل الهيدروجينية.