المقطع الوحيد المعروف الباقي من فيلم «ذا كاربت فروم بغداد» الصادر عام ١٩١٥ جرى إنقاذه من حطام سفينة «آر إم إس لوزيتانيا»، التي غرقَت في ذلك العام. وتكمن أهمية هذا المقطع في أنه يمثل أثراً نادراً من عمل سينمائي مبكر لم يصل منه إلى الزمن الحاضر إلا هذا الجزء المحدود، بعد أن ضاع معظم الفيلم مع مرور الوقت.