أعادت الملكة «ماري الأولى» إدماج «كلية الأسلحة» في ١٨ يوليو ١٥٥٥، بعد أن كان ضباط الأسلحة فيها قد أعلنوا قبل ذلك بعامين «ليدي جين غراي» منافسةً شرعيةً لها على العرش بوصفها الملكة المستحقة. ويعكس هذا التحول تبدل الولاءات الرسمية في إنجلترا خلال الصراع على الخلافة الملكية، إذ انتقلت المؤسسة من موقفها السابق إلى الاعتراف بالسلطة الجديدة التي كرّستها «ماري الأولى».