تناول القهوة ارتبط في دراسات رصدية بانخفاض احتمال التليف المتقدم لدى بعض المصابين بمرض الكبد الدهني المرتبط بالخلل الأيضي. لا تثبت هذه الدراسات أن القهوة تمنع التليف مباشرةً، لكنها جعلت استهلاكها المعتدل يُذكر ضمن العوامل الغذائية المحتمل ارتباطها بصحة كبدية أفضل لدى من تلائمهم.

من الدفتر
التليف في مرض الكبد الدهني المرتبط بالخلل الأيضي هو تراكم تدريجي للأنسجة الندبية استجابةً للأذية والالتهاب المزمنين. قد يظل التليف محدودًا أو يتقدم على سنوات إلى مراحل متقدمة، وتعد درجته من أهم المؤشرات المرتبطة بخطر المضاعفات الكبدية والوفاة لدى المصابين بهذا المرض. مرض الكبد الدهني المرتبط بالخلل الأيضي غالبًا ما يكون صامتًا ولا يسبب أعراضًا واضحة، حتى لدى بعض المصابين بمرض متقدم. وعندما تظهر أعراض فقد تشمل التعب أو انزعاجًا في أعلى الجانب الأيمن من البطن، لذلك لا يمكن الاعتماد على غياب الأعراض لاستبعاد تراكم الدهون أو التليف في الكبد. التشحم الكبدي المرتبط بالخلل الأيضي هو تراكم زائد للدهون في الكبد مع غياب التهاب أو أذية خلوية كبيرة، ويعد صورة أقل شدة من التهاب الكبد الدهني المرتبط بالخلل الأيضي. قد يبقى مستقرًّا لدى كثير من المصابين، لكنه يستلزم ضبط عوامل الخطر لأن بعض الحالات قد تتطور بمرور الزمن. مرض الكبد الدهني المرتبط بالخلل الأيضي يرتبط ارتباطًا وثيقًا بالسمنة والسكري واضطراب الدهون وارتفاع ضغط الدم، وهي عوامل تزيد خطر أمراض القلب والأوعية. لذلك لا يقتصر تقييم المصاب على الكبد، بل يشمل ضبط عوامل الخطر الأيضية والقلبية التي تسهم بدرجة كبيرة في النتائج الصحية طويلة الأمد. مرض الكبد الدهني المرتبط بالخلل الأيضي حالة تتراكم فيها الدهون داخل خلايا الكبد لدى أشخاص لديهم عوامل خطر أيضية مثل السمنة أو السكري أو اضطراب الدهون. قد يبقى المرض بلا أعراض سنوات، لكنه قد يتطور لدى بعض المصابين إلى التهاب وتليف ثم تشمع ومضاعفات كبدية أخرى.