جراحة السمنة خيار علاجي لبعض المصابين بالسمنة الذين يستوفون المعايير الطبية، وقد تؤدي خسارة الوزن الناتجة عنها إلى تحسن كبير في التشحم والتهاب الكبد وبعض درجات التليف. لا تجرى الجراحة لعلاج دهون الكبد وحدها تلقائيًّا، بل يحدد ملاءمتها تقييم شامل للفوائد والمخاطر.

من الدفتر
العلاجات التنظيرية للسمنة، مثل بالون المعدة وتكميم المعدة بالمنظار، تهدف إلى خفض الوزن من دون جراحة بطن مفتوحة. قد يتحسن تراكم الدهون في الكبد مع خسارة الوزن الناتجة عنها، لكن اختيار هذه الإجراءات يعتمد على درجة السمنة والحالة الصحية، ولا تُعد علاجًا مباشرًا مستقلًّا لمرض الكبد الدهني. إنقاص الوزن لدى المصابين بمرض الكبد الدهني المرتبط بالخلل الأيضي يمكن أن يقلل كمية الدهون في الكبد، وقد يخفف الالتهاب والتليف عند تحقيق خسارة أكبر ومستدامة. يعتمد العلاج أساسًا على غذاء مناسب ونشاط بدني منتظم، ويُختار الهدف العلاجي وفق حالة المريض ووزنه وأمراضه المصاحبة. النشاط البدني المنتظم جزء أساسي من علاج مرض الكبد الدهني المرتبط بالخلل الأيضي، ويمكن أن يحسن اللياقة وحساسية الإنسولين ويخفض دهون الكبد حتى من دون خسارة كبيرة في الوزن. وتجمع الخطط عادةً بين التمارين الهوائية وتمارين المقاومة بحسب قدرة الشخص وحالته الصحية. قد يظهر فرط نمو البكتيريا في الأمعاء الدقيقة لدى بعض المرضى بعد عمليات جراحية تغيّر مسار الجهاز الهضمي، ومنها بعض جراحات السمنة. تؤدي التغيرات التشريحية وبطء حركة الأمعاء إلى زيادة احتمال تراكم البكتيريا، وقد تسبب انتفاخًا وإسهالًا وسوء امتصاص ونقصًا غذائيًا يحتاج إلى تشخيص وعلاج. الصيام المتقطع نمط غذائي يحدد أوقات تناول الطعام أو يخفض السعرات في أيام معينة، وقد أظهرت دراسات تحسنًا في وزن الجسم ومقدار دهون الكبد لدى بعض المصابين بمرض الكبد الدهني. مع ذلك، لا تثبت الأدلة أن نمطًا محددًا من الصيام يتفوق دائمًا على تقييد السعرات المستمر.