التهاب التامور هو التهاب الغشاء الرقيق المحيط بالقلب، ويُعد ألم الصدر من أكثر أعراضه شيوعًا. يكون الألم غالبًا حادًّا، ويزداد عند الاستلقاء أو التنفس العميق وقد يتحسن عند الجلوس والانحناء إلى الأمام. تتعدد أسبابه، وقد يحدث بعد عدوى أو إصابة أو أمراض أخرى.

من الدفتر
ألم الصدر المرتبط بنقص تروية القلب قد يظهر ضغطًا أو ثقلًا أو حرقةً في منتصف الصدر، وقد يمتد إلى الذراع أو الرقبة أو الفك أو الظهر. لا يشترط أن يكون الألم حادًّا، وقد ترافقه أعراض مثل ضيق التنفس أو الغثيان أو التعرق، لذلك يتطلب ظهوره المفاجئ تقييمًا عاجلًا. التهاب العظم والنقي عدوى تصيب العظام ونقيها، وقد تصل الجراثيم إليها عبر الدم أو من الأنسجة المجاورة أو بعد جرح وجراحة. تختلف المواقع الشائعة بحسب العمر وطريق العدوى، فتكثر إصابات العظام الطويلة لدى الأطفال وتظهر الفقرات بكثرة لدى البالغين. يحتاج العلاج إلى مضادات حيوية وقد يتطلب جراحة. يسبب مركب اليوروشيول الموجود في نباتات مثل اللبلاب السام والبلوط السام التهاب جلد تحسسيًا عند كثير من الأشخاص بعد ملامسة النبات. تمثل الإصابة مشكلة مهنية مهمة للعاملين في الغابات ومكافحة الحرائق والأنشطة الخارجية، وقد تؤدي الحالات الشديدة إلى غياب عن العمل وحاجة إلى علاج طبي. التهاب الكبد الدهني المرتبط بالخلل الأيضي صورة أكثر شدة من تراكم الدهون البسيط، إذ يقترن التشحم بالتهاب وأذية في خلايا الكبد وقد يصاحبه تليف. يزيد استمرار الالتهاب والتندب احتمال تطور المرض إلى تشمع ومضاعفات كبدية، لكن سرعة التقدم تختلف كثيرًا بين المصابين. الذبحة الصدرية غير المستقرة حالة ضمن المتلازمات التاجية الحادة، وقد يظهر فيها ألم الصدر في الراحة أو يصبح أشد أو أكثر تكرارًا من المعتاد. تعكس الحالة نقصًا خطيرًا في تدفق الدم إلى عضلة القلب وقد تسبق احتشاء عضلة القلب، لذلك تُعامل بوصفها حالةً طبيةً تستدعي تقييمًا عاجلًا.