الإغماء الوعائي المبهمي أكثر أشكال الإغماء الانعكاسي شيوعًا، وينجم عن استجابة عصبية تؤدي إلى انخفاض ضغط الدم وأحيانًا تباطؤ النبض، فينخفض تدفق الدم إلى الدماغ مؤقتًا. قد تحفزه رؤية الدم أو الألم أو الخوف أو الوقوف طويلًا، ويسبق الإغماء أحيانًا غثيان أو تعرق.

من الدفتر
الإغماء الحراري فقد مؤقت للوعي أو دوار يحدث عند التعرض للحرارة، خاصة بعد الوقوف طويلًا أو النهوض المفاجئ، ويرتبط بانخفاض تدفق الدم إلى الدماغ مع توسع الأوعية والجفاف. يتحسن المصاب عادة بالاستلقاء في مكان بارد وتعويض السوائل، لكن تكرر الإغماء يحتاج تقييمًا طبيًا. الإغماء فقدان مفاجئ ومؤقت للوعي بسبب انخفاض عابر في تدفق الدم إلى الدماغ، ويصاحبه عادةً فقدان القدرة على الحفاظ على وضعية الجسم ثم تعافٍ تلقائي. تتعدد أسبابه من حالات انعكاسية شائعة إلى اضطرابات قلبية خطيرة، لذلك تعتمد أهميته على ظروف حدوثه والأعراض المصاحبة. الإغماء أثناء المجهود البدني علامة تستحق تقييمًا طبيًّا سريعًا، لأنه قد يرتبط باضطرابات نظم خطيرة أو تضيق شديد في الصمام الأبهري أو اعتلال عضلة القلب الضخامي. لا يعني حدوث الإغماء مع الجهد وجود مرض قلبي حتمًا، لكن توقيته يرفع أهمية استبعاد الأسباب القلبية. يُعد تمزق الشريان الأبهر الناتج عن الصدمات من أخطر إصابات حوادث السير، وينجم غالبًا عن تباطؤ مفاجئ وعنيف للجسم. وتشير مراجع طبية إلى أن هذه الإصابة كانت مسؤولة تاريخيًا عن نحو ١٥% إلى ٢٠% من وفيات حوادث السيارات الشديدة، مع وفاة كثير من المصابين قبل الوصول إلى المستشفى. هبوط الضغط الانتصابي انخفاض في ضغط الدم يحدث عند الوقوف بعد الجلوس أو الاستلقاء، وقد يسبب دوخةً أو خفةً في الرأس أو تشوش الرؤية أو الإغماء. يمكن أن يرتبط بالجفاف أو بعض أمراض القلب والأعصاب أو أدوية خفض الضغط، ويعتمد العلاج أساسًا على تحديد السبب الأساسي.