أنشأ ناشطون هنود سنة ١٩٤٢ "حكومة تامراليبتا الوطنية" في مناطق تاملوك وكونتاي في البنغال خلال حركة "اتركوا الهند". عملت بوصفها حكومة موازية للحكم البريطاني، وأنشأت شرطة ومحاكم وإدارة للإيرادات والإغاثة، واستمرت حتى حلها سنة ١٩٤٤ استجابة لتوجيه من "المهاتما غاندي".

من الدفتر
أنشأ مؤيدون للكونفدرالية في كنتاكي سنة ١٨٦١ حكومة موازية بعد اجتماع مندوبين من عشرات المقاطعات في راسلفيل. اعترفت بها الولايات الكونفدرالية وقبلت كنتاكي رمزيًا عضوًا فيها، لكنها لم تُزح الحكومة المنتخبة في فرانكفورت ولم تحظَ بسلطة فعلية على الولاية كلها. أطلق "المؤتمر الوطني الهندي" بقيادة "مهاتما غاندي" سنة ١٩٤٢ حركة "اتركوا الهند" للمطالبة بإنهاء الحكم البريطاني. دعا غاندي إلى النضال الجماهيري بشعار "افعل أو مت"، وردت السلطات باعتقال معظم قيادة المؤتمر وقمع الاحتجاجات، لكن الحركة أصبحت محطة رئيسية في مسار استقلال الهند سنة ١٩٤٧. وافقت قيادة "المؤتمر الوطني الهندي" سنة ١٩٤٢ في اجتماع بمدينة وردها على التوجه نحو حملة جماهيرية تطالب بإنهاء الحكم البريطاني، ومهد القرار لإطلاق حركة "اتركوا الهند" بقيادة "مهاتما غاندي" في أغسطس. ردت السلطات البريطانية باعتقالات واسعة، لكن الحركة أصبحت محطة حاسمة في طريق استقلال الهند. هزم جيش الإمبراطور المغولي "أكبر" قوات سلطان البنغال "داود خان كراني" في "معركة توكاروي" سنة ١٥٧٥ في شرق الهند. أدت المعركة إلى معاهدة اعترف فيها داود بسيطرة المغول على أجزاء واسعة من البنغال وبيهار، لكن القتال تجدد لاحقًا وانتهى بسقوط حكم سلالة كراني وضم البنغال إلى الإمبراطورية المغولية. برزت الناشطة الهندية "أرونا آصف علي" في أغسطس ١٩٤٢ عندما رفعت علم "المؤتمر الوطني الهندي" في ميدان غواليا تانك ببومباي بعد اعتقال معظم قادة الحزب قبيل انطلاق حركة "اتركوا الهند". أصبحت من رموز المقاومة السرية للحكم البريطاني واستمرت في النشاط السياسي بعد الاستقلال.