فازت الناشطة البرازيلية "آنا باولا غوميز دي أوليفيرا" بجائزة "مارتن إنالز" للمدافعين عن حقوق الإنسان سنة ٢٠٢٥. بدأت حملتها بعد مقتل ابنها "جوناثا" البالغ ١٩ عامًا برصاص الشرطة في ريو دي جانيرو سنة ٢٠١٤، وأسست مع أمهات أخريات تجمعًا لمناهضة عنف الشرطة والمطالبة بالعدالة.