تنسب روايات شعبية اسكتلندية إلى "سيدة لاورز" نبوءة تقول إن جمجمة الخروف ستجعل المحراث عديم الفائدة، وربطها رواة لاحقون بإخلاءات المرتفعات التي أدت إلى طرد مستأجرين وتحويل أراضٍ إلى مراعي أغنام. لم تُدوّن هذه النبوءات إلا بعد زمن طويل، وبعضها نُسب إلى عرّافين آخرين أيضًا.

من الدفتر
منحت الحكومة البريطانية "بنك إنجلترا" سنة ١٩٩٧ استقلالًا تشغيليًا في تحديد أسعار الفائدة لتحقيق هدف التضخم الذي تضعه الحكومة. أنشئت لجنة للسياسة النقدية لاتخاذ القرارات، ومثّل التغيير تحولًا مؤسسيًا كبيرًا بعد قرون من خضوع قرارات الفائدة المباشرة لوزارة الخزانة. يقيس "تحدب السند" كيفية تغير حساسية سعر السند لتحركات أسعار الفائدة عندما تتغير العوائد. يكمل المقياس مفهوم المدة، الذي يعطي تقريبًا خطيًا للتغير، بإضافة أثر الانحناء في علاقة السعر بالعائد. يساعد التحدب المستثمرين على تقدير تغيرات الأسعار بصورة أدق عند التحركات الكبيرة نسبيًا في معدلات الفائدة. يقيس "تقعر السندات" أو "كونفكسِتي" مدى تغير حساسية سعر السند لتحركات أسعار الفائدة مع تغير العائد. يكمل هذا المقياس مفهوم المدة الزمنية، إذ يلتقط الانحناء في العلاقة بين السعر والعائد، ويساعد المستثمرين على تقدير تغيرات الأسعار بصورة أدق عندما تكون تحركات الفائدة كبيرة نسبيًا. عُثر على بقايا "إنسان مونغو" في أستراليا في سبعينيات القرن العشرين، وتعود إلى نحو ٤٠ ألف سنة وفق تقديرات حديثة. تعد مع "سيدة مونغو" من أقدم البقايا البشرية المعروفة في القارة، لكن المتحف الوطني الأسترالي يعد سيدة مونغو أقدم رفات بشري معروف هناك، لذلك لا ينفرد إنسان مونغو باللقب. كان تمثال "سيدة إبسويتش" من أشهر المزارات المريمية في إنجلترا أواخر العصور الوسطى، وأُمر بتدميره خلال الإصلاح الديني في عهد "هنري الثامن". ظهرت لاحقًا فرضية تقول إن تمثالًا محفوظًا في بلدة نيتونو الإيطالية قد يكون التمثال الإنجليزي نفسه الذي نجا من الإتلاف.