كان "إلسورث جونسون" من أفراد مجموعات العمليات التابعة لمكتب الخدمات الاستراتيجية الأمريكي في الحرب العالمية الثانية. تدرب أولًا مسعفًا، لكنه تطوع لمهمة قتالية لأنه لم يرد قضاء خدمته في أعمال التمريض الخلفية، ثم نُقل إلى وحدة عمليات خاصة ونفذ مهام خلف خطوط القوات الألمانية.

من الدفتر
طور مكتب الخدمات الاستراتيجية الأمريكي خلال الحرب العالمية الثانية مادة سرية ذات رائحة شديدة تحت اسم "هو مي؟" بهدف تلويث ملابس أفراد من قوات المحور وإحراجهم وإضعاف معنوياتهم. واجه السلاح مشكلات في العبوات والرائحة واحتمال إصابة المستخدم نفسه، ولم يتحول إلى أداة واسعة الاستخدام الميداني. افتُتح في كندا خلال ديسمبر ١٩٤١ مركز سري لتدريب عناصر الاستخبارات والحرب الخاصة عُرف باسم "معسكر إكس". تدرب فيه عملاء من دول الحلفاء على التخريب والاتصالات والعمل السري، وأدى دورًا مهمًا في تطوير قدرات العمليات الخاصة خلال الحرب العالمية الثانية. ودُرّب فيه أيضًا خبراء اتصالات سرية. كان "محمد سلمان حمداني" مسعفًا وطالبًا أمريكيًا من أصول باكستانية قُتل أثناء محاولته المساعدة في هجمات ١١ سبتمبر ٢٠٠١. أُدرج اسمه ضمن نصوص تكريمية في قانون "باتريوت" الأمريكي باعتباره من المسلمين الأمريكيين الذين سقطوا في الهجمات، بعد أن تعرضت أسرته في البداية لشبهات غير مبررة. اقترح المندوب "أوليفر إلسورث" خلال المؤتمر الدستوري سنة ١٧٨٧ استخدام تسمية "الولايات المتحدة" في صياغة الحكومة الاتحادية بدل عبارات أخرى كانت مطروحة. لم يكن الاقتراح أصل الاسم نفسه، الذي كان مستخدمًا منذ الثورة، لكنه أسهم في تثبيت الصياغة ضمن النص الدستوري للدولة الجديدة. استخدم الرئيس الأمريكي "جورج دبليو بوش" مرارًا عبارة "البقاء على المسار" عند الحديث عن حرب العراق، ثم ابتعد عنها في أكتوبر ٢٠٠٦ قبل انتخابات التجديد النصفي. قال البيت الأبيض إن السياسة نفسها لم تتغير بسبب العبارة، بينما عُد التحول محاولة لإعادة صياغة الرسالة السياسية بشأن الحرب.