فن "جوغاكبو" الكوري أسلوب لترقيع قطع القماش الصغيرة وصنع أغطية ولفائف منزلية، وازدهر خلال عهد جوسون اعتمادًا على بقايا الأقمشة. تنتظم الرقع في تكوينات هندسية حرة وغير متناظرة، لذلك شبّه مؤرخون ومتاحف مظهره البصري بأعمال الفن التجريدي الحديث رغم سبقه لها بقرون.

من الدفتر
دمر الأسطول الياباني معظم أسطول جوسون الكوري في "معركة تشيلتشوليانغ" سنة ١٥٩٧ خلال الغزو الياباني الثاني لكوريا. تعرض القائد الكوري "وون غيون" لهزيمة كارثية، قبل أن يعود الأميرال "يي سون شين" إلى القيادة ويعيد بناء القوة البحرية بانتصارات لاحقة. وكانت الهزيمة من أسوأ كوارث البحرية الكورية. غزت دولة "تشينغ" بقيادة الإمبراطور "هونغ تايجي" مملكة جوسون الكورية سنة ١٦٣٦ بعد تصاعد الخلاف حول ولائها السياسي وعلاقتها بأسرة مينغ. تقدمت القوات المانشوية بسرعة نحو العاصمة، واضطر الملك "إنجو" إلى الاستسلام في مطلع ١٦٣٧ والاعتراف بسيادة تشينغ وتغيير سياسة جوسون الخارجية. يُعد "كاسوتي" أسلوب تطريز تقليديًا من ولاية كارناتاكا الهندية، ويتميز بزخارف هندسية ودينية تنفذ بخيوط دقيقة على الأقمشة. وتذكر روايات عن بلاط مملكة ميسور أن نساء القصر كان متوقعًا منهن إتقان أربع وستين مهارة فنية، وكان تطريز كاسوتي من المهارات التي تعلمتها النساء في ذلك الوسط. وقعت اليابان ومملكة جوسون الكورية عام ١٨٧٦ "معاهدة غانغهوا"، التي أجبرت كوريا على فتح موانئ أمام التجارة اليابانية ومنحت اليابانيين امتيازات خارج الإطار القضائي الكوري. أعلنت المعاهدة كوريا دولة مستقلة عن الصين، وأسهمت في توسيع النفوذ الياباني الذي انتهى بضم كوريا عام ١٩١٠. حمل نمط "كو دانغ" في بعض مدارس التايكوندو اسمًا مستعارًا للناشط القومي الكوري "تشو مان سيك"، الذي عارض الهيمنة اليابانية ثم رفض الوصاية السوفيتية على كوريا بعد الحرب العالمية الثانية. وُضع تحت الإقامة الجبرية سنة ١٩٤٦، ويُعتقد أنه أُعدم في كوريا الشمالية سنة ١٩٥٠.