كان "هندرا غوناوان" رسامًا إندونيسيًا سُجن سياسيًا بعد أحداث ١٩٦٥ وبقي في الاعتقال سنوات طويلة. واصل الرسم وتعليم الفن داخل السجن، وتغيرت لوحاته هناك من الدرجات الداكنة إلى ألوان أكثر سطوعًا وحيوية، ويُنسب هذا التحول جزئيًا إلى تأثير رسومات زوجته الثانية "نورائيني" التي عرفها خلال سجنه.