كان "ويليام كولي" من رواد الاستيطان الأمريكي في جنوب فلوريدا. في يناير ١٨٣٦، خلال حرب السيمينول الثانية، هاجمت مجموعة من السكان الأصليين منزله وقتلت زوجته وأطفاله ومعلم الأسرة أثناء غيابه، فدفعت الحادثة معظم سكان مستوطنة نيو ريفر إلى مغادرة المنطقة خوفًا من هجمات أخرى.