كان لاعب كرة القدم الاسكتلندي "بيلي مكفيل" معروفًا بإجادته ضرب الكرة بالرأس، ثم أصيب لاحقًا بالخرف وشُخّص بمرض ألزهايمر. رفع قضية مطالبًا بإعانة عجز، مدعيًا أن تكرار ضرب الكرات الجلدية الثقيلة بالرأس أسهم في مرضه، لكن محكمة مختصة رفضت طلبه في أواخر التسعينيات.

من الدفتر
جمعت دراسة كبيرة نتائج أبحاث شملت أكثر من ٦٠٠ ألف شخص، ووجدت أن الشعور بالوحدة ارتبط بزيادة خطر الإصابة بالخرف بنحو ٣١%. كما ارتبط بارتفاع خطر مرض ألزهايمر والخرف الوعائي وضعف القدرات الذهنية، لكن النتائج لا تثبت أن الوحدة وحدها تسبب هذه الأمراض بشكل مباشر. استخدم الطبيب النفسي الألماني "إميل كريبلين" في أوائل القرن العشرين اسم "مرض ألزهايمر" في كتابه الطبي تكريمًا لزميله "ألويس ألزهايمر"، الذي وصف حالة مريضة عانت تدهورًا معرفيًا مبكرًا وتغيرات دماغية مميزة. ساعد الاسم على ترسيخ المرض كتشخيص مستقل في طب الأعصاب والطب النفسي. سمح "اتحاد كرة القدم الإنجليزي" سنة ١٨٨٥ بدفع أجور للاعبي كرة القدم بعد سنوات من الخلاف حول الاحتراف السري. أدى القرار إلى تنظيم انتقالات اللاعبين وشروط مشاركتهم، ومهّد لتأسيس دوري كرة القدم الإنجليزي سنة ١٨٨٨ ولتحول اللعبة إلى رياضة احترافية جماهيرية. وقع لاعب كرة القدم الأمريكية "راغب إسماعيل" سنة ١٩٩١ عقدًا مع فريق "تورونتو أرغونوتس" في الدوري الكندي لكرة القدم قُدرت قيمته بنحو ٢٦ مليون دولار لأربع سنوات. جعلته الصفقة في وقتها من أعلى لاعبي كرة القدم دخلًا وأثارت اهتمامًا واسعًا لأنها جذبت نجمًا جامعيًا بارزًا إلى الدوري الكندي بدل الانتقال. تُستخدم في مباريات الكريكيت غير الرسمية كرة تُعرف باسم "كرة الشريط"، وهي كرة تنس تُلف بطبقة من الشريط اللاصق لتصبح أكثر نعومة وأسرع ارتدادًا من كرة التنس العادية، مع بقائها أخف وأقل صلابة من كرة الكريكيت التقليدية. نشأ هذا الأسلوب في كراتشي وانتشر خصوصًا في جنوب آسيا.